كرّمت الفنانة المصرية نجاة الصغيرة خلال فعاليات الدورة الـ36 من معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، بمنحها جائزة الشيخ زايد للكتاب في فئة “شخصية العام الثقافية”، لتصبح أول فنانة تحصل على هذا اللقب منذ إطلاق الجائزة.
وسُجلت كلمة لنجاة، البالغة من العمر 88 عاما، بمناسبة التكريم، قالت فيها إنها سعيدة بالجائزة، مشيرة إلى أن مسيرتها الفنية تضمنت أعمالا غنائية وقصائد أسهمت، بحسب تعبيرها، في نشر اللغة العربية وثقافتها.
وقد شهدت مراسم التكريم حضور سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، الذى حرص على تكريم نجاة الصغيرة خلال الجلسة الخاصة التى أُقيمت احتفاء بها ضمن البرنامج الثقافي للجائزة.

وقال رئيس مركز أبو ظبي للغة العربية، علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، إن اختيار نجاة جاء تقديرا لمسيرتها الفنية وتأثيرها في الغناء والثقافة العربية، مشيرا إلى اهتمامها بالكلمة والشعر والقصيدة العربية.
وأضاف أن تجربتها الغنائية جمعت بين الأداء الصوتي واختيار النصوص، وتعاونت خلالها مع عدد من أبرز الملحنين والشعراء، بينهم محمد عبد الوهاب، ورياض السنباطي، وكمال الطويل، وبليغ حمدي، وسيد مكاوي، إلى جانب أسماء أخرى في تاريخ الأغنية العربية.
وتمنح جائزة «شخصية العام الثقافية» تقديرا للشخصيات التى قدمت إسهامات بارزة فى الحياة الثقافية والفنية، وتبلغ قيمتها مليون درهم إماراتى، إلى جانب الميدالية الذهبية وشهادة التقدير.
واختيرت نجاة الصغيرة لهذا التكريم تقديرا لمسيرتها التى امتدت لسنوات طويلة، وما قدمته من أعمال أسهمت فى تشكيل وجدان الجمهور العربى، إلى جانب تجربتها المميزة فى تقديم القصائد والأغانى باللغة العربية الفصحى.
وُلدت نجاة الصغيرة عام 1938، وبدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة، وظهرت للمرة الأولى في السينما من خلال فيلم “هدية” عام 1947، قبل أن تتوسع تجربتها في الغناء والتمثيل.
وخلال مسيرتها التي امتدت من أواخر أربعينيات القرن الماضي إلى بداية الألفية الجديدة، تعاونت مع عدد من أبرز الشعراء والملحنين، من بينهم نزار قباني، ومأمون الشناوي، وعبد الرحمن الأبنودي، ومحمد عبد الوهاب، وكمال الطويل، وبليغ حمدي، ومحمود الشريف، وسيد مكاوي.







