اشتعلت المنصات الرقمية بجدل واسع فور إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوعن نية بلاده بدء مفاوضات مباشرة مع لبنان، في توقيت وصفه ناشطون بالمعقد والحرج.
ويأتي الحراك السياسي تحت وطأة أعنف الغارات الإسرائيلية وتزامنا مع تهديدات بتوسيع العمليات البرية، مما فجّر انقساما حادا في الآراء بين من يراها فرصة لوقف الدمار ومن يعتبرها استسلاما تحت النار.
وعلى وقع غارات هي الأعنف منذ بدء المواجهات الشهر الماضي، أشارت تقارير أمريكية إلى “دور حاسم” للرئيس دونالد ترمب، إذ وجه رسالة “حازمة وقصيرة” لنتنياهو، محذرا من أن التصعيد في لبنان قد ينسف اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع إيران.
وفي استجابة سريعة، أصدر نتنياهو تعليماته بفتح تفاوض مباشر مع الحكومة اللبنانية يهدف لنزع سلاح حزب الله وإبرام “اتفاق سلام مستدام”، مشددا في الوقت ذاته على أن آلة الحرب لن تتوقف خلال المحادثات.
على الجانب اللبناني، وضع الرئيس جوزيف عون شرطا مسبقا يتمثل في “وقف إطلاق النار” قبل الجلوس على طاولة المفاوضات، مؤكدا أن بيروت لم تتلقّ ردا إسرائيليا بعد، في وقت رحبت فيه الأمم المتحدة بالخطوة كبديل للحلول العسكرية.
وكان مسؤول بالخارجية الأمريكية قال للجزيرة إن “واشنطن ستستضيف اجتماعا لمناقشة مفاوضات وقف إطلاق النار مع إسرائيل ولبنان”.







