أعلنت روسيا -اليوم الاثنين- أن قواتها ستهاجم مراكز صنع القرار وقيادة العمليات في أوكرانيا، ووجهت تحذيرات للأجانب بضرورة مغادرة العاصمة الأوكرانية كييف.
وحذرت وزارة الخارجية الروسية موظفي البعثات الدبلوماسية في العاصمة الأوكرانية من مغبة البقاء، مؤكدة ضرورة مغادرتها فورا قبل ضربات روسية وشيكة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن القوات الروسية ستستهدف البنية التحتية العسكرية ومنشآت التصنيع العسكري في كييف.
وجاء في البيان أيضا: “نوصي الأجانب بمغادرة كييف فورا، وندعو السكان إلى الابتعاد عن المنشآت العسكرية والإدارية”.
تصعيد متبادل
وتأتي هذه التطورات بعد تصعيد متبادل بين الطرفين؛ فقد أعلن جهاز الأمن الأوكراني -يوم الأحد- أنه استهدف بمسيّرات محطة توزيع وضخ للنفط في منطقة “فلاديمير” الروسية.
وتمثل المنشأة المستهدفة نقطة محورية لضخ النفط إلى العاصمة موسكو والمناطق المحيطة بها، وفقا لجهاز الأمن الأوكراني الذي أشار إلى اندلاع حريق في المنشأة جراء الضربة.
في المقابل، أمطرت القوات الروسية كييف والمنطقة المحيطة بها -أمس الأحد- بمئات المسيّرات والصواريخ، بما في ذلك صاروخ “أوريشنيك” الفرط صوتي، في هجوم وصفه مراقبون بأنه الأعنف منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من 4 سنوات.
وأكد مسؤولون أوكرانيون أن القصف الروسي -الذي استمر عدة ساعات خلال الليل- أسفر عن مقتل 4 أشخاص في كييف ومحيطها، فضلا عن إصابة نحو 100 آخرين بجروح.
ويُعدّ “أوريشنيك” أحدث الصواريخ الروسية الباليستية “الفرط صوتية” متوسطة المدى، وهو قادر على حمل رؤوس نووية، وتصل سرعته إلى أكثر من 10 أمثال سرعة الصوت؛ مما يجعل اعتراضه مستحيلا، وفقا لتصريحات سابقة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.







