نقلت مجلة “ذي أتلانتيك” الأمريكية، يوم الخميس، عن مصادر مطلعة على خطط البيت الأبيض أن هناك مناقشات تدور حول مغادرة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كاش باتيل، ووزير الجيش دانيال دريسكول، ووزيرة العمل لوري شافيز-ديريمر من إدارة الرئيس دونالد ترمب، وذكرت المجلة أن التوقيت غير محدد، وأن ترمب لم يتخذ قراره بعد.
يأتي ذلك بعد أن أقال الرئيس الأمريكي أمس وزيرة العدل بام بوندي من منصبها، قائلا إنها ستتولى منصبا مهما في القطاع الخاص.
وكانت شبكة فوكس نيوز الأمريكية قد نقلت في وقت سابق عن مصدرين في الإدارة الأمريكية قولهما إن ترمب التقى بوندي في المكتب البيضاوي مساء الأربعاء الماضي، قبل كلمته للشعب الأمريكي بشأن الحرب على إيران، وأخبرها بإقالتها.
وأضافت الشبكة نقلا عن أحد المصادر أنه في الوقت الذي صعد فيه ترمب للمنصة لإلقاء خطابه، فقدت بوندي منصبها وكانت في طريقها عائدة إلى فلوريدا.
وترى مجلة أتلانتيك أنه إذا مضى الرئيس دونالد ترمب قدما في إجراء تغييرات وزارية واسعة النطاق، فقد يُمثل ذلك محاولة لإعادة هيكلة إدارته التي تواجه وضعا سياسيا مُقلقا.
استياء وخيبة أمل
وحسب المجلة أعرب ترمب عن استيائه وخيبة أمله من وزير التجارة هوارد لوتنيك ووزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر، وهو يُفكر في إجراء تغييرات إضافية بحكومته.
وقال مسؤول في الإدارة مُطلع على الوضع لموقع بوليتيكو: “إنه غاضب جدا وسيُجري تغييرات في مناصبهم”.
وقال مسؤول رفيع المستوى إن التعديلات الوزارية المحتملة على أعلى المستويات تُركّز على وزراء يرى ترمب أنهم “لم يُؤدّوا عملهم على أكمل وجه أو أنهم أثاروا الكثير من الجدل السلبي”.
وفي بيانٍ لها، قالت تايلور روجرز، نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، إنّ تشافيز-ديريمر ولوتنيك “يبذلان جهودا جبارة في الدفاع عن حقوق العمال الأمريكيين، ولا يزالان يحظيان بدعم الرئيس ترمب الكامل”.
لكنّ مسؤولا ثانيا في البيت الأبيض قال إن لوتنيك في وضع حرج، ومع ذلك، حذّر هذا المسؤول من أن الرئيس “فكّر مليا” في إقالته سابقا وتراجع عنها، ولم يُقدم عليها بعد.







