صرح “حزب الله”، السبت، إنه تلقى رسالة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد فيها أن بلاده لن تتخلى عن دعم الحزب، وأنها تتمسك بإدراج لبنان ضمن أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في المنطقة.
جاء ذلك وفق ما أوردت وكالة الأنباء اللبنانية، نقلا عن رسالة بعث بها عراقجي إلى الأمين العام للحزب نعيم قاسم.
وقال عراقجي في الرسالة إن “الجمهورية الإسلامية حتى اللحظة الأخيرة لن تتخلى عن دعم الحركات المطالبة بالحق والحرية، وعلى رأسها حزب الله المقاوم والمنتصر”.
وأضاف أن إيران، ومنذ بدء وساطات بعض دول المنطقة لخفض التوتر بينها وبين الولايات المتحدة، طرحت ربط وقف إطلاق النار في لبنان بأي اتفاق محتمل.
وأوضح أن هذا الموقف “بقي بمثابة مبدأ لا ريب فيه”، معتبرا أنه “من جملة المطالب المحقة للحكومة الإيرانية والشعب الإيراني”.
وأشار عراقجي إلى أن “آخر مقترح” قدمته طهران عبر الوسيط الباكستاني بهدف “إيقاف الحرب بشكل دائم ومستقر”، تضمن التأكيد على “مطلب شمول لبنان في وقف إطلاق النار”.
ويعد حزب الله أبرز حلفاء إيران بالمنطقة، إذ تربطهما علاقات سياسية وعسكرية وثيقة منذ عقود.
ومنذ انطلاق الوساطة الباكستانية بين طهران وواشنطن في 8 أبريل/ نيسان الماضي، عقب حرب شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، تمسكت طهران بضرورة أن يشمل أي اتفاق لوقف إطلاق النار لبنان، باعتباره جزءا أساسيا من أي تسوية إقليمية.
واعتبرت طهران أن الهدنة المؤقتة التي أعلن عنها في 8 أبريل لمدة أسبوعين شملت إيران ولبنان ضمن إطار واحد، قبل أن يمددها الرئيس الأمريكي ترامب لاحقا.
وشكلت مسألة شمول الجبهة اللبنانية أحد أبرز نقاط الخلاف في تفسير بنود الهدنة، إذ أكدت إيران وباكستان أن الاتفاق يتضمن وقف إطلاق النار في لبنان، بينما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، واعتبرتاه “سوء فهم”.
ورغم التباين في المواقف، واصلت طهران التأكيد على أن لبنان جزء لا يتجزأ من أي اتفاق شامل لخفض التصعيد في المنطقة.







