بدأت النجمة العالمية بريتني سبيرز مرحلة جديدة من حياتها بعد دخولها مركزاً متخصصاً للعلاج بشكل طوعي، في خطوة تهدف إلى التعافي واستعادة التوازن النفسي والشخصي، وذلك عقب فترة من الضغوط والتطورات القانونية الأخيرة.
وجاء هذا القرار بعد أسابيع من توقيفها في ولاية كاليفورنيا، على خلفية الاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول، حيث تم احتجازها في الرابع من مارس بمدينة فينتورا قبل أن يتم الإفراج عنها في اليوم التالي.
وأكد متحدث باسم سبيرز، البالغة من العمر 44 عاماً، أن دخولها مركز العلاج يأتي ضمن خطة واضحة لتصحيح مسارها والحصول على الدعم اللازم خلال مرحلة حساسة، مشيراً إلى أنها تتعامل مع الوضع بجدية وتسعى للالتزام بالقانون والعمل على تحسين حياتها.
وأضاف المتحدث أن الحادث الأخير كان “غير مبرر”، موضحاً أن النجمة العالمية تحظى بدعم عائلتها والمقربين منها، وأن هناك جهوداً مستمرة لمساعدتها على استعادة الاستقرار والرفاهية.
وتعيش سبيرز حالياً مرحلة خاصة على الصعيد العائلي، حيث تشارك أبناءها شون بريستون وجايدن جيمس مع زوجها السابق كيفن فيدرلاين، ومن المتوقع أن تقضي معهم وقتاً خلال فترة علاجها.
ويأتي هذا التطور وسط استمرار الاهتمام الإعلامي بحالتها، خاصة بعد انتهاء الوصاية القانونية التي فُرضت عليها لسنوات وانتهت عام 2021، والتي كانت محور جدل واسع في حياتها المهنية والشخصية.
وفي وقت سابق، أعرب فيدرلاين عن قلقه من بعض سلوكياتها، داعياً إلى ضرورة الانتباه لحالتها، فيما شددت مصادر مقربة على أن أولويتها الحالية تتركز على أبنائها ومحاولة استعادة استقرارها.
وتُعد هذه الخطوة محاولة جديدة من بريتني سبيرز لفتح صفحة أكثر هدوءاً في حياتها، بعد سلسلة طويلة من التحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية.






