ندد منتدى الإجتهاد المعاصر للعلماء، رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل إلى مستوى السفارات، قائلا إنه “كان الأولى هو أن يستمع المسؤولون لصوت الشرع والعقل والضمير فيوقفوا كل أشكال التطبيع، ويقطعوا أي علاقات دبلوماسية أو اقتصادية مع كيان الإبادة”.
واعتبر منتدى الإجتهاد المعاصر للعلماء، في بيان له، أن إقامة علاقات دبلوماسية مع عدو محتل يرتكب أفظع الجرائم ضد الإنسانية وفي حق إالفلسطينيين خصوصاً؛ إعانة له على العدوان، فضلا عن إجماع فقهاء الأمة على حرمة إقرار الغاصب على ما اغتصبه من أراضي المسلمين.
وعبر المنتدى، عن رفضه المبدئي لكل ربط، صريحا كان أو ضمنيا، بين قضية الوحدة الترابية للمغرب وبين إقامة العلاقات مع دولة الاحتلال أو تطويرها؛ مشددا على أن الحقوق الوطنية المشروعة لا يجوز أن تتحول إلى أثمان في صفقات سياسية، ولا أن يُجعل الاعتراف بها مدخلاً لانتزاع مواقف تمس حقوق شعب آخر واقع تحت الاحتلال.
وشدد منتدى الإجتهاد المعاصر للعلماء، على ان المنافع الاقتصادية التي يجنيها الكيان الصهيوني من تطبيع العلاقات تمكن له وتقويه وتطيل من أمد ظلمه واعتدائه.







