أقال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مسؤولا أمنيا كبيرا في البلاد، وأمر بفتح تحقيق، بعد الاعتداء الذي تعرضت له السعودية انطلاقا من الأراضي العراقية.
وكالة الأنباء العراقية نقلت عن صباح النعمان المتحدث باسم رئيس مجلس الوزراء العراقي، قوله إن الزيدي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، أمر بإعفاء قائد عمليات محافظة ميسان جنوبي البلاد من مهامه.. كما وجه علي الزيدي، بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات محافظة ميسان.
وقال النعمان، إن القرار جاء على خلفية “ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت الأشقاء في المملكة العربية السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة”.
وكان رئيس الوزراء العراقي قد وجه بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف وراءها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، مشددا على أن الدولة العراقية لن تتهاون مع أي نشاط يعرض العراق أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة للخطر، ومؤكدا أن الأراضي والأجواء العراقية لن تكون منطلقا للاعتداء على أي دولة.
وقال النعمان، إن القرار جاء على خلفية “ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت الأشقاء في المملكة العربية السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة”.
وكان رئيس الوزراء العراقي قد وجه بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف وراءها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، مشددا على أن الدولة العراقية لن تتهاون مع أي نشاط يعرض العراق أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة للخطر، ومؤكدا أن الأراضي والأجواء العراقية لن تكون منطلقا للاعتداء على أي دولة.
وأوضح بيان صاد عن وزارة الخارجية السعودية أن المملكة آثرت تجنب الرد في هذه المرحلة، ودعم جهود الحكومة العراقية، وذلك بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بإتاحة الفرصة لحكومته لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الجوار، مع تأكيدها احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها.
من جانبها، أدانت الحكومة العراقية الهجمات التي استهدفت السعودية، مؤكدة رفضها لأي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها أو يسيء إلى العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وثمّنت موقف السعودية واستجابتها للجهود التي بذلها العراق لاحتواء الموقف.







