Boutheina - مجلة بثينة
أخر عدد
  • الرئيسية
  • سياسة دولية
  • سياسة مغاربية
  • سياسة عربية
  • قضية و حدث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • فن
  • المرأة
  • صحة
  • جمالك
  • منوعات
  • نجوم
  • أراء
  • الرئيسية
  • سياسة دولية
  • سياسة مغاربية
  • سياسة عربية
  • قضية و حدث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • فن
  • المرأة
  • صحة
  • جمالك
  • منوعات
  • نجوم
  • أراء
No Result
View All Result
أخر عدد
Boutheina - مجلة بثينة
Home المرأة

رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية فضيلة المعيني :
أشعر بالفخر أنني أول امرأة إماراتية تترأس مجلس إدارة جمعية الصحفيين بفضل ثقة زملائي .. لكن شعوري الأكبر هو حجم المسؤولية

admin by admin
30 أغسطس 2026
in المرأة
0
رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية فضيلة المعيني : أشعر بالفخر أنني أول امرأة إماراتية تترأس مجلس إدارة جمعية الصحفيين بفضل ثقة زملائي .. لكن شعوري الأكبر هو حجم المسؤولية
0
SHARES
22
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

تعتبر الكاتبة والصحفية الإماراتية فضيلة المعيني رئيسة مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب بالإجماع منذ تأسيس الجمعية عام 2000، قامة إعلامية بارزة ولها مسيرة حافلة ومناصب قيادية متعددة على المستويات المحلية والإقليمية.

المناصب والمسؤوليات الحالية
– رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية: انتُخبت في أبريل 2024 لقيادة مجلس الإدارة الممتد لثلاث سنوات.
– نائبة رئيس اتحاد صحفيي غرب آسيا: جرى انتخابها في فبراير 2025 خلال منتدى الإعلام السعودي بالرياض.
– نائبة رئيس مجلس إدارة المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي لشؤون دول مجلس التعاون الخليجي، تشارك بفعالية في رسالاستراتيجيات ومواثيق النزاهة الإعلامية.

 “أؤمن بأن جمعية الصحفيين الإماراتية تستحق أن تكون بيتاً مهنياً وثقافيًا نابضاً وأن يكون لها حضور أقوى في المشهد الإعلامي المحلي والعربي والدولي“

أبرز الإنجازات والتكريمات
– سفيرة التميز الإعلامي: منحتها المنظمة الدولية للصحافة والإعلام (ومقرها هولندا) هذا اللقب في فبراير 2026؛ تقديراً لبصمتها في تطوير العمل الصحفي وترسيخ النزاهة المهنية.
– تمكين المرأة والشباب: تقود برامج نوعية لتطوير المهارات الإعلامية، محو الأمية الرقمية، ودعم الكوادر النسائية في القطاع الصحفي.
– المبادرات الثقافية: تحرص على الدمج بين الإعلام والثقافة وصون الهوية الوطنية، مثل تنظيم المبادرات الداعمة للفنون والتراث العربي .

تشرفنا بلقاء سعادة الأستاذة فضيلة المعيني وإجراء هذا الحوار لتسليط الضوء على مسيرتها ودورها الفعال للإرتقاء بجمعية الصحفيين الإماراتية لخدمة الهوية الوطنية الإمارتية وتشكيل الوعي المجتمعي .. وهذا نص الحوار :

في البدء لو نتعرف عن الصحفية والكاتبة فضيلة المعيني بوصفها أول امرأة تترأس جمعية الصحفيين الإمارتية .. كيف كان قرار ترشحكم لرئاسة جمعية الصحفيين الإماراتية، وكيف كان شعوركم بعد انتخابكم؟

لم يكن قرار الترشح بالنسبة لي بحثاً عن منصب، وإنما كان مسؤولية ورغبة حقيقية في مواصلة العطاء للمهنة التي أمضيت فيها سنوات طويلة.. كنت أؤمن بأن جمعية الصحفيين الإماراتية تستحق أن تكون بيتاً مهنياً وثقافيًا نابضاً ،وأن يكون لها حضور أقوى في المشهد الإعلامي المحلي والعربي والدولي.
وعندما حظيت بثقة الزملاء والزميلات وانتخبت كأول امرأة لرئاسة مجلس إدارة الجمعية، شعرت بالفخر والامتنان.. لكن شعوري الأكبر كان حجم المسؤولية. فالنجاح في هذا الموقع لا يقاس بما تحققه الرئيسة وحدها، وإنما بما يستطيع مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية جميعاً أن ينجزونه معاً .

احتفلت المرأة الإماراتية مؤخرا بعيد ” يوم المرأة الإماراتية ” تحت شعار ” بنظهر الأقوى والأفضل “، الذي يصادف 28 أغسطس من كل عام .. ماذا يعني لكم هذا العيد في ظل دعم القيادة الرشيدة وأم الإمارات سمو الشيخة فاطمة -حفظها ورعاها – للمرأة الإمارتية ؟

يوم المرأة الإماراتية ليس مجرد مناسبة للاحتفال، وإنما هو محطة نستعيد فيها قصة نجاح صنعتها قيادة آمنت بالمرأة، وأتاحت لها أن تكون شريكاً كاملاً في مسيرة الوطن.
وأقف هنا بكل تقدير أمام الدور التاريخي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك” أم الإمارات” التي جعلت تمكين المرأة مشروعاً وطنياً مستداماً ، وما وصلت إليه المرأة الإماراتية اليوم هو ثمرة رؤية القيادة الرشيدة التي لم تكتفِ بمنح المرأة الفرصة، بل دفعتها إلى الصفوف الأولى.
أما شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، فأراه رسالة تتجاوز المرأة إلى الوطن كله ، بأن نستمر في التطور، وأن نكون دائماً عند مستوى طموح الإمارات.

في إحدى اللقاءات صرحتم أن ” الكتابة أحد أجمل الأقدار التي يمر بها الإنسان ” .. كصحفية وكاتبة مقالات وأيضاً العامود اليومي في أبرز المؤسسات الإعلامية بالدولة ، ماذا تعني لكم الكتابة والكلمة ؟

الكتابة بالنسبة لي لم تكن وظيفة اخترتها وإنما قدر جميل رافقني منذ البدايات ، حيث وجدت فيها المساحة التي أستطيع من خلالها أن أعبر عن أفكاري، وأن أقترب من الناس، وأن أطرح الأسئلة التي ربما لا يجرؤ البعض على طرحها.
الصحافة علمتني أن الكلمة مسؤولية قبل أن تكون موهبة، وأن المقال ليس مجرد مساحة للتعبير عن الرأي، وإنما موقف والتزام تجاه المجتمع.. وعندما أستعيد سنوات الكتابة، أجد أن أجمل ما منحني إياه القلم ليس الشهرة ولا المناصب، وإنما ثقة القارئ.

“الكلمة مسؤولية قبل أن تكون موهبة .. والصحافة رسالة سامية“

بعد التطور الذي تشهده الصحافة من خلال التحول الرقمي ، هل أثر ذلك على معايير الكتابة ، وكيف تقيمين الصحافة في شبكات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي .. وهل يمكن لهذا التحول أن ينهي إبداع الصحفي؟

الصحافة تغيرت، لكنها لم تنته .. الذي تغير هو الأدوات والسرعة وأشكال الوصول إلى الجمهور.
الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الصحفي في البحث والتحليل ومعالجة البيانات، لكنه لا يستطيع أن يحل محل التجربة الإنسانية والحدس الصحفي والموقف الأخلاقي والقدرة على قراءة ما وراء الخبر.
أنا أؤمن أن الصحفي الذي يعرف كيف يستخدم التكنولوجيا سيصبح أقوى، بينما الصحفي الذي يرفض التطور قد يجد نفسه خارج المشهد ، لكن علينا أن نتذكر دائمًا أن الآلة تستطيع أن تنتج نصًا، لكنها لا تستطيع أن تمنحه روحاً وموقفاً ومسؤولية.

لقبتم ب ” المرأة الحديدية” .. هل هذا يتجلى ويعكس شخصيتكم ؟

ربما أبدو كذلك في المواقف التي تتطلب الحزم، لكنني لا أحب وصف المرأة بالقوة لمجرد أنها حازمة.. حتما المرأة تستطيع أن تكون قوية ومرنة في الوقت نفسه، وأن تجمع بين الحزم والإنسانية.
في العمل تعلمت أن المسؤولية تحتاج إلى قرار، والقرار يحتاج إلى شجاعة، والشجاعة لا تعني القسوة ، وقد أكون حازمة عندما يتعلق الأمر بالمبادئ أو مصلحة المؤسسة، لكنني في النهاية إنسانة أؤمن بالحوار وباحترام الآخر.

لو نتعرف على أبرز المبادرات التي رعتها الجمعية خلال رئاستكم ؟

عملنا على أن تنتقل الجمعية من مفهوم النشاط التقليدي إلى مؤسسة مهنية وثقافية أكثر انفتاحاً و حضوراً.
ومن المبادرات التي أعتز بها بالمشاركة فيها حملة ” تبليك من غير تعليق ” التي أطلقتها الهيئة الوطنية للاعلام و حملة ” فخورين بالإمارات” التي جاءت تعبيراً عن مسؤوليتنا تجاه وطننا، و معظم الحملات المجتمعية و الوطنية التي أطلقتها مؤسسات الحكومة إلى جانب الندوات الثقافية والبرامج التدريبية وورش العمل والمبادرات التي تستهدف تطوير مهارات الصحفيين والإعلاميين.
كما نعمل على بناء شراكات مع مؤسسات أكاديمية وإعلامية داخل الدولة وخارجها، لأن الصحفي اليوم يحتاج إلى التعلم المستمر ومواكبة التحولات المتسارعة.

ما هو دور الجمعية في التعريف بمسؤولية الإعلام الوطني في تعزيز صورة الدولة والدفاع عن قضاياها العادلة، ومفهوم السردية الإعلامية الإمارتية ورؤية الدولة في ظل التحولات الجيوسياسية ؟

الإعلام الوطني ليس إعلاماً دعائياً وإنما إعلام مسؤول يعرف بقيمة الوطن ويطرح الحقيقة بمهنية وموضوعية.
ومن هنا فإن من مسؤوليتنا أن نعرف العالم بالتجربة الإماراتية كما هي، وأن نقدم سردية وطنية تستند إلى الحقائق والإنجازات، وأن نواجه محاولات التشويه والتضليل بالمعلومة لا بالصوت المرتفع.
نحن لا نحتاج إلى اختراع قصة للإمارات؛ فالإمارات لديها قصة حقيقية تستحق أن تروى والمطلوب هو أن نرويها باحترافية وباللغات والأدوات التي يفهمها العالم.

“يوم المرأة الإماراتية ليس مجرد مناسبة للاحتفال، وإنما هو محطة نستعيد فيها قصة نجاح صنعتها قيادة حكيمة آمنت بالمرأة، وأتاحت لها أن تكون شريكاً كاملاً في مسيرة الوطن”

لو نتعرف على خطط الجمعية واستراتيجياتها المستقبلية على مستوى الدولة ومع شراكات دولية من أجل الارتقاء بمهنة الصحافة بالدولة؟

نتطلع إلى جمعية أكثر حضوراً وتأثيرًا، ليس فقط داخل الدولة وإنما على المستوى العربي والدولي.
ومن أولوياتنا تطوير التدريب، وتوسيع الشراكات الدولية، ودعم الصحفيين الشباب، وتعزيز حضور المرأة في الإعلام، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، إلى جانب تطوير المبادرات الثقافية والمهنية التي تجعل الجمعية بيتًا حقيقيًا للصحفيين.
وأؤمن أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مؤسسات إعلامية مهنية قوية، قادرة على صناعة المستقبل لا الاكتفاء بمتابعته.

تم إطلاق مؤخرا المركز الدولي العربي لمكافحة التضليل الإعلامي بقيادة نخبة من القيادات الإعلامية .. لو نتعرف عن أهدافه التي ترتقي إلى النزاهة الإعلامية في ظل ثورة المعلومات وفوضى ما يسمى بالإعلام البديل ؟

مواجهة التضليل الإعلامي أصبحت معركة عالمية، ولم تعد الأخبار الكاذبة مجرد منشورات عابرة على منصات التواصل، وإنما أصبحت قادرة على التأثير في المجتمعات والاقتصادات وحتى العلاقات بين الدول.
لذلك جاء إنشاء المركز تلبية لحاجة حقيقية إلى منظومة مهنية عربية قادرة على الرصد والتحقق والتحليل والتوعية.
وسنعتمد على أدوات تقنية ومنهجيات مهنية للتحقق من الأخبار والمصادر والصور والفيديوهات والمحتوى المتداول، مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن مع بقاء الإنسان المتخصص هو صاحب القرار النهائي.
والهدف ليس مراقبة الناس، وإنما حماية الحقيقة والمعلومات وتعزيز النزاهة الإعلامية ورفع الوعي المجتمعي.

“الإعلام الوطني إعلام مسؤول .. من هنا تتجلى مسؤوليتنا بأن نعرف العالم بالتجربة الإماراتية كما هي.. وأن نقدم سردية وطنية تستند إلى الحقائق والإنجازات”

هل يمكن للإعلام الرقمي أن ينهي الصحافة التقليدية ونشرها ، خاصة بعد توقف أبرز المؤسسات الصحفية في الشرق الأوسط ؟

لا أعتقد ذلك.. الصحافة لا تموت، وإنما تتغير وتتطور .
ربما تتراجع الصحافة الورقية، وقد تختفي بعض النماذج التقليدية، لكن الصحافة المهنية ستظل موجودة لأن المجتمعات ستظل بحاجة إلى من يتحقق من المعلومات، ويفسر الأحداث، ويحاسب المسؤول، ويطرح الأسئلة الصعبة.
المشكلة ليست في الورق أو الشاشة، وإنما في جودة الصحافة.. قد تكون الصحافة رقمية بالكامل، لكنها تظل الصحافة إذا التزمت بالتحقق والاستقلالية والمهنية وفق المعايير الثابتة .

حسب رأيكم كيف يمكن تنظيم مجال الصحافة في ظل الإعلام الجديد ومنصات التواصل الإجتماعي ؟

نحتاج إلى تنظيم يواكب التطور ولا يحاول العودة إلى الماضي.
يجب أن تكون هناك معايير وقواعد واضحة للمهنية والمسؤولية، وأن نميز بين الصحافة المهنية وصناعة المحتوى، وأن نحمي حق الجمهور في المعرفة .. وفي الوقت نفسه نحمي المجتمع من التضليل وخطاب الكراهية وانتهاك الخصوصية.
والأهم أن يكون التنظيم قائماً على التوازن ، فلا يمكن أن نحمي المجتمع بإضعاف حرية الصحافة، ولا يمكن أن نحمي حرية الصحافة بإلغاء المسؤولية.

تم تعيينكم عضوا في مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، لو نتعرف عن دوركم في الهيئة لدعم الرسالة الوطنية لحقوق الإنسان وترسيخ مبادئها ؟

أعتز كثيرًا بهذه الثقة، وأراها مسؤولية وطنية قبل أن تكون موقعاً .. حقوق الإنسان في دولة الإمارات ليست ملفًا منفصلًا عن مشروع التنمية، وإنما جزء من رؤية الدولة لبناء مجتمع يقوم على الكرامة والعدالة والتسامح واحترام الإنسان.
وبحكم خبرتي الإعلامية، أرى أن للإعلام دوراً مهماً في نشر ثقافة حقوق الإنسان، وتعزيز الوعي بها، ونقل الصورة الحقيقية لما تحقق في هذا المجال، بما يتوافق مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية لدولة الإمارات.

كلمة حرة لكم .. وماهي رسالتكم ؟

أقول دائماً إن أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان في حياته أن يترك أثراً طيباً .. وأنا مدينة للصحافة بالكثير ، فقد منحتني محبة وتقدير الناس، ومنحتني القلم، ومنحتني فرصة أن أكون شاهدة على مراحل مهمة من مسيرة بلدي الإمارات.. واليوم، وأنا أترأس جمعية الصحفيين الإماراتية، أؤمن بأن المرحلة المقبلة ليست مرحلة شخص أو مجلس إدارة، وإنما مرحلة عمل جماعي.
رسالتي للصحفيين والإعلاميين لا تفقدوا شغفكم بالحقيقة، ولا تسمحوا للسرعة أن تسرق منكم الدقة، ولا تجعلوا التكنولوجيا تنتزع منكم إنسانيتكم.
وللشباب أقول لا تخافوا من المستقبل ، اصنعوه .. فدولة الإمارات التي فتحت لنا أبواب الحلم، تنتظر من أجيالنا أن تفتح أبواباً جديدة لمن سيأتي بعدنا.
رسالتنا سامية والكلمة مسؤولية .. ومع تمنياتي بالتوفيق للجميع .

ShareTweetShare
Previous Post

بدور القاسمي : يوم المرأة الإماراتية مناسبة للاحتفاء بإنجازاتها ودعم طموحاتها المستقبلية

admin

admin

اخر الأخبار

رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية فضيلة المعيني : أشعر بالفخر أنني أول امرأة إماراتية تترأس مجلس إدارة جمعية الصحفيين بفضل ثقة زملائي .. لكن شعوري الأكبر هو حجم المسؤولية

رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية فضيلة المعيني :
أشعر بالفخر أنني أول امرأة إماراتية تترأس مجلس إدارة جمعية الصحفيين بفضل ثقة زملائي .. لكن شعوري الأكبر هو حجم المسؤولية

30 أغسطس 2026
بدور القاسمي : يوم المرأة الإماراتية مناسبة للاحتفاء بإنجازاتها ودعم طموحاتها المستقبلية

بدور القاسمي : يوم المرأة الإماراتية مناسبة للاحتفاء بإنجازاتها ودعم طموحاتها المستقبلية

30 أغسطس 2026
في إطار الفعاليات بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية   كمال الغريبي يكرّم بجائزة القيادة العالمية (Global Leadership Award) في حفل رسمي بمكتبة الكونجرس بواشنطن تقديرًا لإسهاماته في مجال الصحة والعمل الإنساني

في إطار الفعاليات بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية

كمال الغريبي يكرّم بجائزة القيادة العالمية (Global Leadership Award) في حفل رسمي بمكتبة الكونجرس بواشنطن تقديرًا لإسهاماته في مجال الصحة والعمل الإنساني

17 يوليو 2026
السفير الايطالي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة : الاستثمارات الإيطالية في الإمارات تواصل نموّها ب 600 شركة إيطالية وتظهر ثقة كبيرة في الاقتصاد الإماراتي

السفير الايطالي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة : الاستثمارات الإيطالية في الإمارات تواصل نموّها ب 600 شركة إيطالية وتظهر ثقة كبيرة في الاقتصاد الإماراتي

3 يونيو 2026
عراقجي: الحكم على محادثات واشنطن وطهران مرهون بنتائجها

عراقجي: الحكم على محادثات واشنطن وطهران مرهون بنتائجها

31 مايو 2026
الترجي الرياضي التونسي بطلا لكأس تونس للمرة 17 في تاريخه

الترجي الرياضي التونسي بطلا لكأس تونس للمرة 17 في تاريخه

31 مايو 2026
Boutheina – مجلة بثينة

"بثينة "مجلة عربية متنوعة شاملة
لها إمتياز بريطاني ومتخذة من مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة مركزا رئيسيا لها
رئيس مجلس الإدارة رياض مرعي
ناشرة المجلة ورئيسة التحرير بثينة جبنون
إخراج وتنفيذ محمد فاروق نصر
contact@boutheinamagazine.com

الاقسام

  • Non classé
  • أراء
  • اقتصاد
  • الألعاب
  • المرأة
  • ثقافة
  • جمالك
  • رياضات
  • رياضة
  • سياسة دولية
  • سياسة عربية
  • سياسة مغاربية
  • صحة
  • فن
  • قضية و حدث
  • منوعات
  • نجوم

© 2021 Devart

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة دولية
  • سياسة عربية
  • سياسة مغاربية
  • اقتصاد
  • قضية و حدث
  • فن
  • رياضة
  • ثقافة
  • المرأة
  • أراء
  • منوعات
  • صحة
  • جمالك
  • نجوم

© 2021 Devart