ندّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة بـ”الهجمات المخالفة للقانون” في الشرق الأوسط، محذّرا من خروج الوضع عن السيطرة وسط تمدد النزاع الإقليمي.
وقال غوتيريش “إن كل الهجمات المخالفة للقانون في الشرق الأوسط وخارجه تتسبب بمعاناة هائلة وتلحق ضررا جسيما بالمدنيين في مختلف أنحاء المنطقة، وتشكّل خطرا كبيرا على الاقتصاد العالمي، خصوصا على الفئات الأكثر ضعفا”.
وتابع “قد تتدهور الأوضاع إلى ما يتجاوز قدرة أي طرف على السيطرة. حان الوقت لوقف القتال والانخراط في مفاوضات دبلوماسية جادة”.
في 28 شباط/فبراير، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات غير مسبوقة على إيران التي ردّت باستهداف الدولة العبرية ودول الخليج.
وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بـ”الاستسلام غير المشروط” لإيران باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.
وقال توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الجمعة “نرى مبالغ طائلة من الأموال، بمقدار مليارات الدولارات في اليوم الواحد بحسب تقارير، تموّل هذه الحرب وتنفق على الدمار، فيما يستمرّ السياسيون بالمجاهرة بخفض ميزانيات المساعدات المخصّصة لمن هم في أشدّ العوز”.
وأضاف “نرى مزاوجة تزداد فتكا بين التكنولوجيا والقتل بلا حسيب أو رقيب”.
وأشار فليتشر إلى “تعدّيات متواصلة على النظم والقوانين التي وضعت لكبح أسوأ غرائزنا وحروبنا المتهوّرة”.
وأعرب عن قلق متزايد إزاء التداعيات الأخرى للحرب، محذّرا من أنها “تزعزع الأسواق وسلاسل الإمداد وأسعار الأغذية، وعند وقوع هذه الاضطرابات، يكون الأكثر ضعفا الأوّل والأشدّ تأثّرا بها”.







