أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الأحد أنها ستعود إلى بلادها “خلال أسابيع قليلة”، بعد أشهر أمضتها في المنفى تخللتها زيارة لأوسلو لتسلم جائزة نوبل للسلام.
ستعود ماتشادو البالغة 58 عاما إلى فنزويلا، الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والتي تحكمها حاليا الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز إثر العملية الأميركية التي أطاحت الرئيس اليساري نيكولاس مادورو قبل شهرين.
وكانت السلطات الفنزويلية قد صنفتها هاربة من العدالة واتهمتها بالدعوة إلى تدخل عسكري ضد البلاد.
وقالت ماتشادو في مقطع فيديو نشرته على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي “سأعود إلى فنزويلا خلال أسابيع قليلة”.
وأضافت “سنصل لنحتضن بعضنا بعضا، ولنعمل معا لضمان انتقال منظم ومستدام وحاسم إلى الديموقراطية”.
ومكثت ماتشادو في الولايات المتحدة معظم فترة منفاها. وفي كانون الثاني/يناير، بعد أسبوعين فقط من اعتقال القوات الأميركية لمادورو ونقله إلى نيويورك لمحاكمته، التقت الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض وقدمت اليه جائزة نوبل.
كما التقت مشرعين أميركيين وقادة أعمال ووزراء خارجية ورؤساء دول لم تُحددها.
وأبدى ترامب رغبته في “إشراكها” في العملية السياسية الفنزويلية. لكن في الوقت نفسه، همّش الرئيس الأميركي ماتشادو ودعم نائبة الرئيس السابقة رودريغيز كرئيسة موقتة للبلاد الغنية بالنفط.
وقد مُنعت ماتشادو من الترشح للرئاسة في انتخابات عام 2024.. وبعد إعلان مادورو المثير للجدل فوزه بولاية ثانية، أجبرتها موجة من القمع على الاختباء لأكثر من عام.







