في مقابلة حصرية مع القناة الـ 12 بالتلفزيون العبريّ، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم السبت قائلاً: “اقترب الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق ثم تراجعوا، اقتربوا ثم تراجعوا، وفهمت من ذلك أنّهم لا يرغبون حقًا في اتفاق”.
وتابع قائلاً: “أجريتُ محادثة جيّدة مع رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، ونحن متفقون في الرأي”، وأضاف ترامب، الذي تحدث إلى مراسل القناة في واشنطن، ردًا على سؤالٍ: “لديّ خيارات عديدة للخروج من هذه الحملة. يمكنني المضي قدمًا والسيطرة على إيران بأكملها، أوْ إنهائها في غضون أيام قليلة وإخبار الإيرانيين أنّنا سنراهم بعد بضع سنوات ما إذا كانوا سيبدؤون في إعادة بناء القنبلة الذرية”.
وشدّدّ الرئيس الأمريكيّ في سياق حديثه مع التلفزيون الإسرائيليّ: على أي حال، سيستغرق تعافيهم من هذا الهجوم سنوات عديدة، بحسب تصريحاته، كما أكد ترامب للتلفزيون الإسرائيليّ أن التوافق بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيليّ قائم، إذ تحدثا هاتفياً اليوم، وأكّدت إسرائيل أنّ المحادثة بينهما كانت إيجابية للغاية.
علاوة على ذلك، كشف ترامب النقاب عن أنّه أوعز لمساعديه بالعودة إلى الأرشيف خلال ربع قرنٍ، حيثُ تبينّ له أنّ إيران كانت مشاركة بصورةٍ مباشرةٍ أو بصورةٍ غيرُ مباشرة بما وصفها بالأعمال الإرهابيّة.
واختتم المراسل باراك رافيد، الذي أجرى المقابلة مع ترامب في واشنطن، تقريره بالقول إنّه وفقاً لجميع المؤشرات، التي استندت إلى مصادر رفيعةٍ في البيت الأبيض، ستنتهي هذه الحملة العسكريّة، أيْ العدوان الأمريكيّ-الإسرائيليّ المُشترك، في غضون أيامٍ قليلةٍ، مؤكدًا في الوقت عينه أنها ستنتهي على الأرجح في نهاية هذا الأسبوع، طبقًا للمصادر الأمريكيّة الرفيعة التي تحدث معها في واشنطن.
على صلةٍ بما سلف، مع بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، أعلنت دولة الاحتلال استعدادها لمواجهة الصواريخ الإيرانية والتزود بنظام دفاعي متعدد الطبقات، يشمل صواريخ “السهم” و”مقلاع داود”، بجانب أنظمة اعتراض أمريكية.
رون كريسي الكاتب في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، ذكر في مقال ترجمته أنّ “دروس الحرب الإسرائيلية خلال العامين الأخيرين أظهرت اضطرار الاحتلال لاتباع اقتصاد تسلح” في مواجهة مئات عمليات الإطلاق، واعتراض معظمها، ومع ذلك تكبّد الاحتلال خسائر فادحة، ولذلك تستعد منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، المؤلفة من سبع كتائب منتشرة في دولة الاحتلال، وتتألف من خمس طبقات مختلفة، للرد بجانب الجيش الأمريكي، وربما التحالف الدولي أيضًا.







