قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الأربعاء، أمام الكنيست الإسرائيلي إن بلاده تقف “بثبات” إلى جانب إسرائيل.
وقدّم مودي تعازيه عن “كل روح أُزهقت” في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي خطابه قال مودي “نحن نشعر بألمكم، ونشارككم أحزانكم. الهند تقف إلى جانب إسرائيل، بثبات وبقناعة راسخة، في هذه اللحظة وما بعد … لا يمكن لأي قضية أن تبرر قتل المدنيين”.
ومودي هو خامس رئيس دولة أو رئيس حكومة أجنبي يزور الكنيست منذ اندلاع الحرب في غزة في 2023.
ووصل رئيس الوزراء الهندي الأربعاء إلى إسرائيل في زيارة تستمر يومين ترمي إلى تعزيز العلاقات في مجالات التجارة والدفاع، بالرغم من انتقادات صادرة في الهند لهذا التقارب بين البلدين.
وأبدت بريانكا غاندي، العضو البارز في حزب المؤتمر الوطني الهندي، عبر منصة إكس أملها في أن يشير مودي إلى “مقتل آلاف الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال في غزة” خلال خطابه أمام البرلمان الإسرائيلي.
وتربط الهند وإسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية منذ عام 1992، وتعد هذه الزيارة الثانية لمودي إلى إسرائيل منذ توليه رئاسة الوزراء.
وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله في أن تندرج “العلاقة الخاصة التي بُنيت خلال السنوات الماضية” في إطار “تحالفات جديدة” في مواجهة أعداء مشتركين “متطرفين”.
وأصبح مودي، وهو قومي هندوسي، أول رئيس وزراء في تاريخ الهند يزور إسرائيل في عام 2017 حين قام هو ورئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو بنزهة وهما حفاة القدمين على شاطئ في مدينة حيفا الساحلية.. ولا يزال المسؤولان في السلطة بعد مرور ما يقرب من تسع سنوات، ويصف كل منهما الآخر بأنه صديق.
ووصف نتنياهو الهند، في كلمة ألقاها خلال اجتماع مجلس الوزراء هذا الأسبوع، بأنها جزء من “محور” مستقبلي لدول لديها تفكير مماثل وتتفق في الرأي بشأن مواجهة “المحور الشيعي المتطرف” و”المحور السني المتطرف الناشئ”.. وقال نتنياهو “يمكن أن يثمر تعاوننا عن نتائج عظيمة، وبالطبع يضمن صلابتنا ومستقبلنا”.







