يستعد زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز لتولي رئاسة المجلس بداية من مطلع العام المقبل، في تحوُّل سيجعله أبرز مسؤول ديمقراطي في واشنطن، وأول أمريكي أسود يشغل هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.
لكن الطريق إلى هذا الموقع لا يقتصر على انتزاع المطرقة من الجمهوريين، إذ سيكون عليه إثبات قدرته على قيادة حزب تتباين توجهاته، ومواجهة الرئيس دونالد ترمب، وتقديم نتائج ملموسة لجمهور ينتظر من الديمقراطيين تحركا أكثر جرأة.
وقد أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز، ترشحه رسمياً لرئاسة المجلس، في رسالة إلى زملائه حصل عليها موقع “أكسيوس”، عقب فوز حزبه بالسيطرة على المجلس في انتخابات التجديد النصفي.
وكتب جيفريز في رسالته: “أكتب إليكم لأطلب بكل تواضع دعمكم لترشحي لتولي رئاسة مجلس النواب المقبلة. علينا الآن، ونحن في الأغلبية، أن نحقق التغيير الجذري الذي يطالب به الشعب الأميركي”.
وبحسب “أكسيوس”، من المتوقع على نطاق واسع أن يتولى جيفريز رئاسة المجلس، ما سيجعله أول أميركي من أصل إفريقي يشغل المنصب.
وقد أظهر جيفريز قدرا من الثقة والارتياح في خطاب ألقاه ليلة الانتخابات، بعدما اتضح أن الديمقراطيين يتجهون إلى تحقيق مكاسب كبيرة. وأعلن حينها أن الولايات المتحدة تدخل مرحلة جديدة من التعافي، مستعرضا أولويات حزبه، وفي مقدمتها التراجع عن تخفيضات برنامج الرعاية الطبية “ميديكيد”، ومحاسبة الرئيس ومساعديه على ما وصفه بالفساد غير المسبوق.






