Boutheina - مجلة بثينة
أخر عدد
  • الرئيسية
  • سياسة دولية
  • سياسة مغاربية
  • سياسة عربية
  • قضية و حدث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • فن
  • المرأة
  • صحة
  • جمالك
  • منوعات
  • نجوم
  • أراء
  • الرئيسية
  • سياسة دولية
  • سياسة مغاربية
  • سياسة عربية
  • قضية و حدث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • فن
  • المرأة
  • صحة
  • جمالك
  • منوعات
  • نجوم
  • أراء
No Result
View All Result
أخر عدد
Boutheina - مجلة بثينة
Home أراء

ريدمان: تغيير كبير قادم في العلاقات الأمريكية الصينية بسبب الذكاء الاصطناعي

admin by admin
3 نوفمبر 2026
in أراء
0
ريدمان: تغيير كبير قادم في العلاقات الأمريكية الصينية بسبب الذكاء الاصطناعي
0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

يرى الكاتب الأمريكي توماس فريدمان، في مقاله المنشور في صحيفة نيويورك تايمز في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أن عصر الذكاء الاصطناعي يحدث تحولا جوهريا في طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة والصين، إذ يدفع القوتين العظميين نحو تقارب إستراتيجي في مواجهة المخاطر الأمنية والتكنولوجية المشتركة، بينما يفاقم التنافس الاقتصادي والتجاري بينهما.

ويستند هذا الكاتب المخضرم إلى مشاهداته خلال زيارة استمرت 9 أيام للصين، شملت بكين ومنطقة شيونغآن، ناهيك عن المراكز التقنية في هانغتشو ونينغبو وشنتشن، ليخلص إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد سباق تكنولوجي، بل أصبح عاملا يعيد تشكيل موازين القوة العالمية.

ويحذر من أن تطور النماذج الذكية وقدرتها المتزايدة على العمل باستقلالية وتحسين نفسها يضاعف مخاطر خروجها عن السيطرة، مما يجعل التعاون الأمريكي الصيني لوضع قواعد وضوابط دولية ضرورة متزايدة، رغم الخلافات السياسية العميقة بين البلدين.

ويتوقع فريدمان أن يشهد عام 2027 تحركا جديا من الطرفين نحو بحث ضوابط مشتركة للذكاء الاصطناعي، وربما تدفعهما أزمة كبيرة إلى تجاوز حساباتهما التقليدية والتعاون لحماية الأمن العالمي.

الذكاء الاصطناعي لتعزيز تفوقها الصناعي

في المقابل، يرى فريدمان أن الذكاء الاصطناعي سيزيد الفجوة الاقتصادية والتجارية بين البلدين، لأن الصين تمتلك قاعدة صناعية ضخمة وسلاسل إمداد متكاملة وبنية تحتية متقدمة، تسمح لها بتحويل التكنولوجيا إلى مكاسب إنتاجية سريعة.

وهنا يبرز اختلاف النهج بين البلدين، فبينما تنفق الشركات الأمريكية مليارات الدولارات على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي فائقة التطور، تركز الشركات الصينية على نماذج أصغر وأقل تكلفة، لكنها كافية لتحسين الإنتاج والتصنيع.

ويصف الكاتب هذا النهج بأنه ذكاء اصطناعي “جيد بما فيه الكفاية “، لكنه قد يمنح الصين ميزة تنافسية هائلة، خصوصا في قطاعات السيارات الكهربائية والروبوتات والهواتف والصلب والصناعات المتقدمة.

ويستشهد هنا بتطور الروبوتات الصينية، التي انتقلت خلال عام واحد من تحقيق زمن قدره ساعتان و40 دقيقة في سباق نصف الماراثون (21 كيلومترا) إلى 50 دقيقة و26 ثانية، متجاوزة الرقم القياسي العالمي للبشر، الذي كان عداء المسافات الأوغندي جاكوب كيبليمو قد حققه.

التوازن الاقتصادي العالمي

يلفت فريدمان إلى أن الصين أصبحت تنتج نحو ثلث السلع المصنعة في العالم، وأن فائضها التجاري بلغ 1.19 تريليون دولار عام 2025، مع توقع ارتفاعه إلى 1.3 تريليون دولار في 2026.

ويحذر من أن دمج الذكاء الاصطناعي في هذا التفوق الصناعي سيزيد قدرة الصين على إغراق الأسواق العالمية بمنتجات منخفضة التكلفة، بما يهدد الصناعات الأمريكية والأوروبية والآسيوية.

ويضيف أن اختلال الاقتصاد الصيني نفسه يساهم في هذه المشكلة، فبينما يتمتع قطاع التصنيع والتصدير بقوة استثنائية، لا يزال الاستهلاك المحلي يعاني تداعيات انفجار فقاعة العقارات وتراجع ثروة الأسر الصينية، مما يدفع بكين إلى الاعتماد بصورة أكبر على الصادرات والتوسع الصناعي.

المعادن النادرة

ويؤكد الكاتب أن سيطرة الصين على المعادن النادرة تمثل أحد أهم مصادر قوتها في عصر الذكاء الاصطناعي، نظرا إلى أهميتها في تصنيع الرقائق والبطاريات والروبوتات والسيارات والطائرات المسيّرة والتقنيات العسكرية.

ويشير إلى أن الولايات المتحدة وأوروبا تأخرتا سنوات طويلة في بناء صناعة منافسة، وأن استعادة موقعهما قد تستغرق 5 سنوات على الأقل وربما 10 سنوات، الأمر الذي يمنح بكين نفوذا اقتصاديا وجيوسياسيا واسعا.

الاستفادة من النظام وهدر المزايا

وفي تقييمه السياسي، يرى فريدمان أن الصين تستفيد من قدرتها على التفكير طويل الأمد وتنفيذ الخطط الإستراتيجية، رغم عيوب نظامها السياسي، ومنها ضعف الاستهلاك المحلي ومخاطر التدخل السياسي والاعتقالات المفاجئة للمسؤولين، التي قد تؤدي إلى شلل البيروقراطية.

وفي المقابل، يعتبر أن الولايات المتحدة تحقق أسوأ ما في نظامها السياسي رغم امتلاكها مؤسسات وموارد ومقومات قوية، بسبب غياب التخطيط طويل الأمد، وتراجع الاستثمار في البحث العلمي، والتقلب المستمر في السياسات الاقتصادية، خصوصا في قطاع الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية.

ويرى أن استعادة القدرة التنافسية الأمريكية لا تتحقق بالضغط على الصين أو مطالبتها بالتراجع، بل بإعادة بناء القوة الصناعية الأمريكية، وتعزيز الابتكار، وجذب الكفاءات، وتطوير منتجات قادرة على المنافسة عالميا.

الرسالة الأساسية للمقال

يخلص فريدمان إلى أن الذكاء الاصطناعي يضع الولايات المتحدة والصين أمام مفارقة إستراتيجية: كلما ازدادت المنافسة بينهما اقتصاديا، ازدادت حاجتهما إلى التعاون أمنيا وتكنولوجيا.

فالصين تمتلك أفضلية واضحة في توظيف الذكاء الاصطناعي داخل التصنيع وسلاسل الإمداد، بينما لا تزال الولايات المتحدة متقدمة في تطوير النماذج الأكثر تطورا، لكن استمرار هذا التنافس دون قواعد مشتركة قد يفتح الباب أمام مخاطر تتجاوز قدرة الدولتين على احتوائها.

أما الرسالة التي يوجهها إلى واشنطن فهي أن مواجهة الصعود الصيني لا تكون بالشعارات أو الرسوم الجمركية أو السياسات المتقلبة، وإنما باستعادة الجدية في الحكم والتخطيط والاستثمار والابتكار.

والفكرة الجوهرية التي يريد فريدمان إيصالها: الذكاء الاصطناعي لا يعيد توزيع الثروة والقوة فحسب، بل يفرض على أكبر قوتين في العالم إعادة تعريف علاقتهما، فالتعاون أصبح ضرورة للبقاء، والمنافسة الاقتصادية أصبحت معركة على مستقبل النظام العالمي.

والسبيل الوحيد لاستعادة شيء من التوازن في العلاقة الاقتصادية بين الصين وأمريكا (وبين الصين وأوروبا) لا يكمن، حسب رأيه، في استجداء بكين، بل في “استعادة أوراق قوتنا”.

وذلك، حسب رأيه، من خلال العودة إلى الجدية في أسلوب الإدارة، وتصنيع منتجات ذات تكلفة تنافسية، والتخطيط لما هو أبعد من الأسبوع المقبل، ثم تنفيذ تلك الخطط.

وختم فريدمان بالقول: “أعرف تماما ما يمكن أن يُطلق على هذه الإستراتيجية، فقد رأيت العبارة مكتوبة على قبعة بيسبول حمراء في أحد الأيام إنه: “لنجعل أمريكا عظيمة مجددا”.
لكن “ليتنا نبدأ بانتخاب أشخاص يعرفون كيف يحققون ذلك”.

ShareTweetShare
Previous Post

الصين ترفض قمة ثلاثية مع روسيا وأمريكا حول أوكرانيا

Next Post

النفط يتراجع بعد تصريحات ترمب عن وقف تقديم أموال لإسرائيل

admin

admin

Next Post
النفط يتراجع بعد تصريحات ترمب عن وقف تقديم أموال لإسرائيل

النفط يتراجع بعد تصريحات ترمب عن وقف تقديم أموال لإسرائيل

اخر الأخبار

المعارضة في إسرائيل تتفق على آيزنكوت لتشكيل الحكومة

المعارضة في إسرائيل تتفق على آيزنكوت لتشكيل الحكومة

3 نوفمبر 2026
قاليباف: قدمنا ردا عقلانيا والكرة في ملعب واشنطن

قاليباف: قدمنا ردا عقلانيا والكرة في ملعب واشنطن

3 نوفمبر 2026
قطر: واشنطن وطهران تراجعان مقترحا لإنهاء الحرب

قطر: واشنطن وطهران تراجعان مقترحا لإنهاء الحرب

3 نوفمبر 2026
ترامب يعلن وقف مساعدات أمريكية سنوية لإسرائيل بقيمة 4 مليارات دولار

ترامب يعلن وقف مساعدات أمريكية سنوية لإسرائيل بقيمة 4 مليارات دولار

3 نوفمبر 2026
ميلانيا ترامب تجمع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا بالبيت الأبيض

ميلانيا ترامب تجمع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا بالبيت الأبيض

3 نوفمبر 2026
أوكرانيا وروسيا تستعدان لمحادثات سلام في أبوظبي بوساطة أمريكية

أوكرانيا وروسيا تستعدان لمحادثات سلام في أبوظبي بوساطة أمريكية

3 نوفمبر 2026
Boutheina – مجلة بثينة

"بثينة "مجلة عربية متنوعة شاملة
لها إمتياز بريطاني ومتخذة من مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة مركزا رئيسيا لها
رئيس مجلس الإدارة رياض مرعي
ناشرة المجلة ورئيسة التحرير بثينة جبنون
إخراج وتنفيذ محمد فاروق نصر
contact@boutheinamagazine.com

الاقسام

  • Non classé
  • أراء
  • اقتصاد
  • الألعاب
  • المرأة
  • ثقافة
  • جمالك
  • رياضات
  • رياضة
  • سياسة دولية
  • سياسة عربية
  • سياسة مغاربية
  • صحة
  • فن
  • قضية و حدث
  • منوعات
  • نجوم

© 2021 Devart

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة دولية
  • سياسة عربية
  • سياسة مغاربية
  • اقتصاد
  • قضية و حدث
  • فن
  • رياضة
  • ثقافة
  • المرأة
  • أراء
  • منوعات
  • صحة
  • جمالك
  • نجوم

© 2021 Devart