كاتيا زكريا محامية ومحللة قانونية وسياسية أمريكية، عملت لدى شبكات إخبارية بارزة، من بينها: “فوكس نيوز” و”نيوزماكس” و”وان أمريكا نيوز” و”سي إن إن”..كما وشغلت منصب نائبة مساعد وزير الأمن الداخلي للشؤون العامة والمتحدثة باسم الوزارة، قبل اختيارها عام 2026 مستشارة أولى للاتصالات لدى مجموعة ترمب للإعلام والتكنولوجيا ومنصة “تروث سوشيال”، ثم تعيينها متحدثة باسم البيت الأبيض.
المولد والتكوين العلمي
ولدت كاتي زكريا في ولاية كاليفورنيا، وهي متزوجة من المنتج السينمائي تايلر زكريا، ولهما أربعة أبناء.
حصلت على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والحكم من كلية سيفر بجامعة بيبرداين في يونيو/حزيران 2007. وفي أثناء دراستها الجامعية، تدربت لدى اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري وفي مكتب الشؤون السياسية بالبيت الأبيض في الولاية الثانية للرئيس الأسبق جورج بوش الابن، كما شاركت في حملات سياسية مختلفة أثناء مسيرتها المهنية.
التحقت بكلية كاروسو للقانون بالجامعة نفسها في أغسطس/آب 2008، وحصلت منها على درجة الدكتوراه في القانون (JD) في مايو/أيار 2011.
وأثناء سنوات دراستها، ترأست الجمعية القانونية المسيحية ومنظمة الجمهوريين الجامعيين، وعملت مساعدة بحثية لكل من جيم غاش وروجر ألفورد، إلى جانب عملها مساعدة لرئيس الجامعة السابق أندرو بنتون.
وفي أثناء دراستها القانون، عملت مساعدة لدى قاض فيدرالي بالمحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الجنوبية من ولاية تكساس، ومساعدة قانونية لمدير منظمة “أدفوكيتس إنترناشونال”، وهي شبكة عالمية من المحامين المسيحيين تقول إنها تعمل لخدمة الفقراء والضعفاء والمضطهدين.
وبعد تخرجها عام 2011، عملت في مكتب محاماة بالعاصمة الصينية بكين، ثم لدى منظمة تعنى برعاية أطفال العمال المهاجرين. وشغلت لاحقا عضوية مجلس العميد في كلية كاروسو للقانون، كما عملت مديرة للتطوير في جامعة بيبرداين. وهي تعرف اللغة الصينية بمستوى أساسي.

التجربة السياسية
شغلت كاتي زكريا منصب المستشارة القانونية العامة لدى منظمة “فيكس كاليفورنيا” المحافظة من يناير/كانون الثاني 2024 إلى مارس/آذار 2025. وتركز هذه المنظمة -التي أسسها ريك غرينيل حليف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب– على قضايا “نزاهة الانتخابات” ومواجهة سياسات اليسار في ولاية كاليفورنيا.
كما توجّهت إلى التعليق السياسي والإعلامي، فعملت لدى “نيوزماكس” من سبتمبر/أيلول 2024 إلى فبراير/شباط 2026، ولدى شبكة “فوكس نيوز” من يناير/كانون الثاني 2025 إلى فبراير/شباط 2026، وكانت تظهر بانتظام للدفاع عن سياسات ترمب وانتقاد الديمقراطيين.
وفي مقال نشرته صحيفة “نيويورك بوست” في فبراير/شباط 2026، وصفت ترمب بأنه “أعظم رئيس في تاريخ الولايات المتحدة”، وانتقدت الناشطين الليبراليين بسبب عرقلتهم عمل إدارة الهجرة والجمارك.
وفي فبراير/شباط 2026، عُينت نائبة لمساعد وزير الأمن الداخلي للشؤون العامة ومتحدثة باسم الوزارة في عهد الوزيرة كريستي نويم، لكنها غادرت المنصب في مارس/آذار من العام نفسه، بعد شهرين من توليها إياه، وقالت عند مغادرتها إن انضمامها إلى الوزارة جاء بدافع دعم سياسات ترمب، والدفاع عن موظفي إدارة الهجرة والجمارك وعائلات الضحايا.
وفي يونيو/حزيران 2026، انضمت إلى مجموعة ترمب للإعلام والتكنولوجيا ومنصة “تروث سوشيال” مستشارة أولى للاتصالات. وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، أعلن ترمب تعيينها متحدثة باسم البيت الأبيض، خلفا لكارولاين ليفيت التي غادرت المنصب في أغسطس/آب بعد ولادة طفلها الثاني.
وجاء اختيار زكريا قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026، لتتولى مهمة التواصل باسم البيت الأبيض في مرحلة يسعى فيها الحزب الجمهوري إلى الحفاظ على سيطرته على الكونغرس. ووصفها ترمب بأنها “معجبة مخلصة” وعضوة في حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددا” (ماغا)، مشيدا بدعمها له منذ البداية.







