اعتبرت حركة حماس الهجوم في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل “يوما مجيدا” ومحطة تاريخية” و”عنوان ملحمة بطولية”، مؤكدة في المقابل التزامها باتفاق وقف النار الذي بدأ قبل عام.
وقالت حماس في بيان إن هجوم “طوفان الأقصى السابع من أكتوبر 2023 محطة تاريخية مشرّفة في مشروعنا النضالي المستمر، وعنوان ملحمة وطنية شامخة، والمقاومة حق مشروع حتى دحر الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات”.
ووصف البيان يوم الهجوم بأنه “يوم مجيد.. أسمع العالم صوت شعبنا المظلوم بعد عقود من التجاهل”، وأنه جاء استجابة طبيعية وتتويجا لمعاناة مريرة فرضها الاحتلال عبر عقود من العدوان والحصار الخانق والقتل الممنهج وسلب الحقوق.
في المقابل، أكدت حماس مجددا التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، و”حرصها، بالتعاون مع الوسطاء، على إنجاحه”.
ودعت الإدارةَ الأميركية والوسطاء المصريين والقطريين والأتراك إلى “إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، وكذلك تطبيق خريطة الطريق التي وافقت عليها الحركة” ورفضتها إسرائيل.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الأربعاء، أن ما يقرب من 30 ألف عسكري استقبلوا في قسم التأهيل التابع للوزارة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة قبل 3 سنوات.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في بيان: “استقبل قسم التأهيل ما يقرب من 30,000 جريح من أفراد الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023”.
وأضافت: “من بين هؤلاء، تبلغ نسبة الشباب دون سن الثلاثين 47 بالمئة، والنساء 8 بالمئة، وجنود الاحتياط 62 بالمئة”.
وتابعت: “يعاني 37 بالمئة منهم من إصابات جسدية، بينما يعاني 63 بالمئة من تداعيات نفسية”.
وأردفت: “تشير تقديرات القسم إلى أنه بحلول عام 2028، سيعالج حوالي 100,000 جريح، نصفهم تقريباً سيعانون من مشاكل نفسية”.
وذكرت أنه “من بين جرحى الحرب، هناك 63 فرداً يعانون من أشد الإصابات خطورة، حيث صُنفت حالاتهم ضمن فئة العجز الذي يتجاوز 100 بالمئة”.
وقالت: “كما يعاني 249 جريحاً من إصابات معقدة في الرأس، ويواجه 29 منهم فقدان البصر الدائم أو ضعفاً حاداً في الإبصار، بينما تعرض 106 منهم لبتر في الأطراف؛ وقد تم تزويد 95 بالمئة من هؤلاء بأطراف صناعية مبتكرة”.
وذكرت أنه “منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قام قسم التأهيل بتوسيع نطاق الدعم العلاجي والطبي ودعم الصحة النفسية للجرحى”.
وقالت: “على مدى السنوات الثلاث الماضية، ارتفعت ميزانية القسم بنسبة 88 بالمئة لتصل إلى 10 مليارات شيكل (3.28 مليار دولار)؛ حيث يُخصص أكثر من 60 بالمئة من الميزانية لدعم وعلاج من يعانون من مشاكل الصحة النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وتمت الاستفادة هذا العام من حوالي 171,000 جلسة علاجية بديلة”.
ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خطة من 15 نقطة أعلنها الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، وافقت بموجبها حركة حماس على تسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي من أجزاء واسعة من القطاع.
وأدت الهجمات التي نفذتها حركة حماس في إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى مقتل 1221 شخصا في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية.
في المقابل، أسفر الهجوم الذي شنّته إسرائيل على قطاع غزة ردا على تلك الهجمات، عن أكثر من 74200 شهيد، بحسب وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.







