أعربت فرنسا الثلاثاء عشية اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عن “بالغ قلقها” إزاء تصاعد أعمال العنف في لبنان، داعية حزب الله إلى “نزع السلاح” وإسرائيل إلى “الامتناع عن أي تدخل واسع النطاق”.
وإذ دانت “الخيار غير المسؤول” الذي اتخذه الحزب الموالي لإيران بالانضمام إلى الهجمات الإيرانية على إسرائيل منذ الأول من آذار/مارس، دعت باريس “حزب الله إلى وضع حد لعملياته”، وفقا لبيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية.
كما دعت إسرائيل إلى “الامتناع عن أي تدخل بري أو واسع وطويل الأمد في لبنان، الذي يجب احترام وحدة أراضيه وسيادته”.
وأعادت فرنسا التي كان من المقرر أن تستضيف في 5 آذار/مارس مؤتمرا دوليا لدعم القوات المسلحة اللبنانية، التأكيد على “دعمها الكامل للسلطات اللبنانية”، مشيدة بقرارها الصادر في 2 آذار/مارس بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله.
والمؤتمر الذي ألغي بسبب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، كان يهدف إلى جمع الأموال لتعزيز الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، في ظل ما تعانيه من نقص في الموارد المالية والتجهيزات.
واعتبرت هذه المساعدة أساسية في وقت كان الجيش اللبناني منخرطا في عملية نزع سلاح حزب الله.







