طرحت الشركة المنتجة لفيلم “ربيع في إمروز” الإعلان الترويجي الأول للعمل الذي يجمع النجمين التركيين مريم أوزرلي وخالد أرغنتش، في عودة فنية ينتظرها جمهور الثنائي منذ مشاركتهما في المسلسل الشهير “حريم السلطان”، وذلك قبل أيام من العرض العالمي الأول للفيلم ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي في مصر، وسط ترقب كبير من الجمهور.
ويتولى إخراج “ربيع في إمروز” المخرج التركي أوزجان ألبير، الذي اشتهر بتقديم أعمال سينمائية تتناول العلاقات الإنسانية والذكريات والصراعات النفسية ومن بينها فيلم “الخريف” الذي عرض عام 2008 وفيلم “الليلة المظلمة”، ويسعى ألبير من خلال الفيلم الجديد إلى تقديم معالجة رومانسية ذات طابع إنساني، مع الاستفادة من الأجواء الطبيعية للجزيرة في التعبير عن الحالة النفسية للشخصيات.
مريم أوزرلي تفقد زوجها وابنها في “ربيع في إمروز”
تجسد مريم أوزرلي في فيلم “ربيع في إمروز” شخصية “سونيا” وهي امرأة تبلغ من العمر 41 عاما، فقدت زوجها وابنها قبل ثلاث سنوات، ولا تزال تعيش تحت وطأة المأساة التي غيرت حياتها، وتركتها وحيدة تواجه ذكريات أسرتها الراحلة، وفي المقابل، يقدم خالد أرغنتش شخصية “عارف”، وهو كاتب يبلغ من العمر 52 عاما، يمر بأزمة إبداعية أفقدته القدرة على الكتابة، بعدما عجز عن إيجاد الإلهام اللازم لاستكمال أعماله.
مريم أوزرلي تفقد زوجها وابنها في “ربيع في إمروز”.
وتدفع هذه الأزمة عارف إلى السفر إلى جزيرة غوكتشه أدا لمدة شهر تحت ضغط من محرره، للمشاركة في برنامج إقامة مخصص للكتاب تنظمه البلدية، أملا في استعادة قدرته على الكتابة، وخلال إقامته في الجزيرة، يلتقي عارف بسونيا، لتبدأ علاقة إنسانية تجمع شخصين يعانيان أزمتين مختلفتين، لكنهما يكتشفان تدريجيا قدرة كل منهما على مساعدة الآخر في تجاوز محنته.
مريم أوزرلي وخالد أرغنتش يشاركان بالعرض الأول في مهرجان الجونة السينمائي بمصر
وقد شارك صناع فيلم “ربيع في إمروز” بعرضه العالمي الأول ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، حيث شارك العمل في الاختيار الرسمي خارج المسابقة، وسبق أن أعلن النجمان حضورهما إلى مصر للمشاركة في العرض الأول، من خلال مقطع فيديو مشترك نشر قبل أيام، عبر كل منهما من خلاله عن حماسه للقاء الجمهور وتقديم الفيلم الجديد.







