فتحت النيابة العامة الإسبانية الباب أمام احتمال ملاحقة المغني خوليو إغليسياس قضائيا، على خلفية اتهامات بالاعتداء الجنسي وجّهتها إليه موظفتان سابقتان وينفيها هو بشكل قاطع، وفق ما أفادت مصادر قضائية وكالة فرانس برس الخميس.
وقالت المصادر إن النيابة العامة خلصت إلى أن المحكمة الوطنية، وهي الهيئة القضائية المختصة في إسبانيا بالنظر في القضايا الأكثر حساسية، “تملك صلاحية” فتح تحقيق في القضية.
وبات على أحد قضاة هذه المحكمة، ومقرها مدريد، أن يقرّر ما إذا كان سيباشر تحقيقا في حق إغليسياس أم لا.
وكان القضاء الإسباني قد حفظ في كانون الثاني/يناير شكوى أولى مقدّمة بحق النجم الإسباني الذي ذاع صيته في سبعينيات القرن الفائت وثمانينياته وبيعت أكثر من 300 مليون أسطوانة له. واعتبر القضاء حينها أنه غير مختص بالنظر في هذه الوقائع التي حدثت في جزر الباهاماس وجمهورية الدومينيكان.







