احتفاءً بالصحفية الفلسطينية الراحلة شيرين أبو عاقلة، افتتحت كلية غولدسميث بجامعة لندن قاعةً داخل حرمها تحمل اسم شيرين، تكريماً لها.
وشهد الافتتاح مشاركات من صحفيين وأصدقاء ونشطاء، بما في ذلك أعضاء من وكالة (Forensic Architecture)، وهي وكالة أبحاث متعددة التخصصات مقرها جامعة غولدسميث في لندن، والتي أجرت تحقيقاً في جريمة الاغتيال عام 2022 بالتعاون مع مؤسسة “الحق”، وهي منظمة حقوقية مقرها فلسطين.
وشيرين أبو عاقلة تُعدّ أيقونة الصحافة الفلسطينية والعربية، وأحد أبرز الوجوه الإعلامية التي غطّت الصراع بين فلسطين والاحتلال الاسرائيلي على مدار أكثر من ربع قرن. اغتالها الاحتلال في 11 مايو 2022، بعد أن استهدفها برصاصةٍ في الرأس أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين، رغم ارتدائها السترة والخوذة الصحفية المميزة.
وتعتبر شيرين اليوم رمزاً للشجاعة الصحفية ونموذجاً ملهماً للأجيال الشابة في مجالي الإعلام والعمل الإنساني، حيث خلدت اسمها بعبارتها الشهيرة: “ليس سهلاً ربما أن أغير الواقع، لكنني على الأقل كنت قادرة على إيصال ذلك الصوت إلى العالم”.







