عقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اجتماع رباعي ضم وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا، لبحث سبل وقف التصعيد في المنطقة، وذلك ضمن حراك دبلوماسي متسارع يهدف لإنهاء الحرب التي دخلت شهرها الثاني.
وقد جرى اللقاء في وزارة الخارجية الباكستانية حيث انتهى بعد ساعتين من انعقاده، وسط انخفاض التوقعات بالخروج بمبادرة لإنهاء الحرب، واحتمال بالاكتفاء بدعوة إلى خفض التصعيد.
وفي تعليق أصدرته بعد انتهاء الاجتماع، قالت وزارة الخارجية السعودية إن الاجتماع أكد أهمية تكثيف الجهود لاحتواء الأزمة، كما أكد أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان مصدر في وزارة الخارجية الباكستانية قد أكد أن اللقاء الرباعي يناقش تفاصيل المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن الرامية لخفض التصعيد.
كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين قولهم إن محادثات إسلام آباد ستستعرض التقدم المحرز في الاتصالات غير المباشرة الجارية بين إيران والولايات المتحدة، وستبحث سبل تعزيز الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
وأشارت الوكالة إلى أن هذا الاجتماع يأتي غداة مباحثات وصفها مسؤولون بأنها “مستفيضة” أجراها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تناولت الأوضاع في الإقليم.
وكان وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، قد عقد في وقت سابق اليوم اجتماعات ثنائية مع نظرائه؛ التركي هاكان فيدان، والسعودي فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبد العاطي. وأكد دار أن “الحوار والدبلوماسية وإجراءات بناء الثقة هي الطريق الوحيد للمضي قدما”.
كما أعلنت الخارجية الباكستانية أن إسحاق دار شدد، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على ضرورة خفض التصعيد من أجل تحقيق سلام دائم.
وكانت الخارجية الباكستانية قد ذكرت في بيان سابق أن إسلام آباد ستستضيف يومي الأحد والاثنين مباحثات رباعية معمقة بمشاركة وزراء خارجية الدول الأربع.
وفيما يخص المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، كشف وزير الخارجية الباكستاني أن الولايات المتحدة قدمت لإيران ورقة تتضمن 15 بندا، وأفادت تقارير بأن طهران قدمت ورقة من 5 نقاط، في حين يواصل المسؤولون الإيرانيون نفي وجود أي مفاوضات “مباشرة” مع واشنطن لإنهاء الحرب.







