Boutheina - مجلة بثينة
أخر عدد
  • الرئيسية
  • سياسة دولية
  • سياسة مغاربية
  • سياسة عربية
  • قضية و حدث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • فن
  • المرأة
  • صحة
  • جمالك
  • منوعات
  • نجوم
  • أراء
  • الرئيسية
  • سياسة دولية
  • سياسة مغاربية
  • سياسة عربية
  • قضية و حدث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • فن
  • المرأة
  • صحة
  • جمالك
  • منوعات
  • نجوم
  • أراء
No Result
View All Result
أخر عدد
Boutheina - مجلة بثينة
Home فن

فيلم “السلم والثعبان 2” تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟

admin by admin
27 مارس 2026
in فن
0
فيلم “السلم والثعبان 2” تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بمجرد أن أدرجت منصة “يانغو بلاي” فيلم “السلم والثعبان 2: لعب عيال” ضمن عروض عيد الفطر، تحولت مشاهد العمل إلى مادة سجال، بين من رأى فيها تجاوزا لا يليق بالأسرة المصرية، ومن اعتبر أن الهجوم عليه محاولة جديدة لفرض وصاية على الفن وحرية التعبير.

“جرأة غير مبررة” وصورة لا تمثل الأسرة
تركزت الانتقادات على ما وصفه متابعون بـ”الجرأة غير المبررة”، مشيرين إلى أن بعض المشاهد والإيحاءات لا تضيف شيئا لمسار الأحداث، وتضعف من ملاءمة الفيلم للمشاهدة العائلية.

ورأى أصحاب هذا الرأي أن الفيلم لا يناسب الأسرة المصرية، مستحضرين مقارنة مع قرار سحب فيلم “سفاح التجمع”، ومعتبرين أن مشكلة “السلم والثعبان 2: لعب عيال” تتعلق بالمحتوى وطريقة تقديم العلاقات أكثر من كونها اختلافا في الأذواق.

“واقع بعيد عن الجمهور” ونمط حياة مترف
جزء آخر من الجدل انصب على العالم الاجتماعي الذي يقدمه الفيلم، إذ رأى متابعون أن معالجة الملل في العلاقة الزوجية جاءت داخل نمط حياتي شديد الثراء، يبدو بعيدا عن واقع قطاعات واسعة من الجمهور، مما يضعف -في رأيهم- قدرة العمل على ملامسة التجربة اليومية للمشاهد أو طرح إشكاليات يراها جزءا من واقعه.

بين الرقابة وضمير الفنان
استعاد متابعون نقاشات قديمة حول علاقة الفن بالرقابة، فأشير إلى ما تحدث عنه فنانون من تعدد مستويات الرقابة على العمل الفني، بدءا برقابة الدولة وصولا إلى رقابة أشد سماها بعضهم “ضمير الفنان”، وإلى التمييز بين فن “يجمل الواقع” وآخر “يعريه” بشرط أن يعكس واقعا حقيقيا.

وانطلاقا من هذه الرؤى، انتقدوا الفيلم باعتباره -في رأيهم- لم يقدم واقعا واضحا أو رؤية فنية منضبطة، خاصة مع تصريحات بطل العمل عن تقديم “عمل جريء”، والتي رأى بعضهم أنها لم تترجم إلى جرأة فكرية بقدر ما ظهرت في بعض التفاصيل البصرية.

صورة المرأة ومعايير التقييم
تساءل متابعون عن غياب موقف معلن من المجلس القومي للمرأة تجاه الفيلم، رغم ما رأوه إساءة لصورتها في بعض المشاهد.

وأشاروا إلى ما اعتبروه ازدواجية في مواقف بعض الأصوات النسوية، إذ لم تبد اعتراضات مماثلة على هذا العمل، بينما اتسمت مواقفها بحدة أكبر مع أعمال أخرى، وهو ما يطرح -في نظرهم- أسئلة حول معايير التقييم وحدود ما يمكن تقبله في تقديم صورة المرأة على الشاشة.

حرية الإبداع وحدود الآداب العامة
في المقابل، طرح أحد المتابعين رؤية قانونية اعتبر فيها أن أعمالا من بينها “السلم والثعبان 2: لعب عيال” تعيد فتح النقاش حول الالتزام بالضوابط الرقابية، في ظل مشاهد قد تفهم باعتبارها متعارضة مع القيم المجتمعية.

وشدد على أن حرية الإبداع ليست مطلقة، بل تتوقف عند عدم المساس بالآداب العامة، وأن النقاش الدائر لا يستهدف الفن في ذاته بقدر ما يطرح سؤالا حول الخط الفاصل بين حرية التعبير والتجاوز.

مصر للطيران: نرفض الإساءة للزي الرسمي
في سياق الجدل المثار، أصدرت شركة “مصر للطيران” بيانا أعربت فيه عن “بالغ استيائها ورفضها المطلق” لظهور مشهد يتضمن استخدام الزي الرسمي لأطقم الضيافة بالشركة في سياق وصفته بأنه “غير لائق” ويمس صورتهم الذهنية وقيمتهم المعنوية.

وأكدت الشركة أنها ستقف بقوة لحماية الحقوق المعنوية والأدبية للعاملين بها، موضحة أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال استخدام الزي الرسمي والعلامة التجارية المسجلة ضمن أحداث العمل دون موافقة مسبقة.

ونقل البيان عن الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، تأكيده أن أطقم الضيافة والطيارين يمثلون “صورة مشرفة لمصر أمام العالم”، وأنهم من بين الأكثر تميزا واحترافية، مع تأكيد تقدير الشركة لحرية الإبداع الفني وتاريخ تعاونها مع صناع الدراما.

ودعت “مصر للطيران” صناع المحتوى الفني والإعلامي إلى الرجوع إليها قبل استخدام اسمها أو زيها الرسمي أو علامتها التجارية، محذرة من رسائل درامية قد تحط من مكانة الطيارين وأطقم الضيافة الذين يرتبط عملهم -بحسب البيان- بالثقة والاحترام والمسؤولية في الوعي العام.

طارق الشناوي: مواقع التواصل ليست معيارا
من زاوية نقدية، رأى الناقد الفني طارق الشناوي في حديثه للجزيرة نت أن الجدل حول الفيلم امتداد لنمط يتكرر مع كل عمل يتضمن قدرا من الجرأة.

وأوضح أن مساحات مشابهة من الجرأة ظهرت في أفلام منذ خمسينيات القرن العشرين مرورا بالتسعينيات، وأن الفيلم يبدو “خجولا” عند مقارنته بتلك الأعمال، لكن الجمهور بات يقارنه بمعايير العقدين الأخيرين.

وحذر من التعامل مع مواقع التواصل بوصفها صوت “الرأي العام”، معتبرا أن الخضوع لضغوطها خطأ، لأنها قد تعكس أصواتا صاخبة لا تلتزم دائما بلغة منضبطة، واصفا إخضاع الإبداع لمعايير أخلاقية أو دينية مباشرة بأنه من أخطر ما يواجه الفن ويقيد تطوره.

وأشار إلى أن المقارنة مع فيلم “سفاح التجمع” مختلفة، إذ ارتبطت بأزمة في آليات الرقابة نفسها، لا بمحتوى العمل فقط، مع ما كشفه بيان الرقابة من تضارب في جهات اتخاذ القرار.

ماجدة خير الله: لا لوصاية على الذوق
في المقابل، رفضت الناقدة ماجدة خير الله الدعوات إلى منع عرض الفيلم، واعتبرت أن ما يجري يندرج ضمن محاولات لفرض وصاية على الذوق العام، شبيهة بما تعرضت له أعمال سابقة.

وشددت خلال تصريحات صحفية على أن الحكم على أي عمل يظل حقا شخصيا، وأن من لا يروق له فيلم ما يمكنه ببساطة الامتناع عن مشاهدته، بدل المطالبة بمنعه عن الآخرين.

توضيح عمرو يوسف
كان الفنان عمرو يوسف قد قدم، وقت عرض الفيلم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، توضيحا لتصريحات سابقة فهمت باعتبارها انتقادا لمن وصفوا الفيلم بالجريء. وأكد أن قناعته تقوم على أن الجرأة الحقيقية تكون في الفكرة والموضوع لا في الألفاظ الخارجة.

ويشارك في بطولة “السلم والثعبان 2: لعب عيال” إلى جانب عمرو يوسف كل من ظافر العابدين وأسماء جلال وماجد المصري، ويقدم من خلاله المخرج طارق العريان جزءا ثانيا مستقلا عن فيلم “السلم والثعبان” (2001).

وتدور الأحداث حول علاقة حب بين أحمد وملك تتوج بالزواج، قبل أن يرصد الفيلم ما يطرأ على هذه العلاقة من فتور وملل تحت وطأة الضغوط اليومية، وهي الزاوية التي يستند إليها المدافعون عنه باعتباره محاولة لقراءة هشاشة العلاقات في سياق اجتماعي معاصر.

ShareTweetShare
Previous Post

استقرار أسعار الذهب وسط ترقب حذر لتطورات الشرق الأوسط

Next Post

الجوز وصحة القلب: كيف يفيد مرضى القلب؟

admin

admin

Next Post
الجوز وصحة القلب: كيف يفيد مرضى القلب؟

الجوز وصحة القلب: كيف يفيد مرضى القلب؟

اخر الأخبار

وزير الخارجية الروسي ينفي تزويد إيران بمعلومات استخباراتية

وزير الخارجية الروسي ينفي تزويد إيران بمعلومات استخباراتية

27 مارس 2026
رئيس الوزراء القطري يجتمع مع وزير الحرب الأمريكي في واشنطن

رئيس الوزراء القطري يجتمع مع وزير الحرب الأمريكي في واشنطن

27 مارس 2026
تراجع قياسي في شعبية ترمب.. استطلاع يكشف انقلاب المزاج الأمريكي ضد الحرب

تراجع قياسي في شعبية ترمب.. استطلاع يكشف انقلاب المزاج الأمريكي ضد الحرب

27 مارس 2026
احتفت إسرائيل باغتياله.. من هو علي رضا تنكسيري؟

احتفت إسرائيل باغتياله.. من هو علي رضا تنكسيري؟

27 مارس 2026
الحرس الثوري: مضيق هرمز مغلق تماما وأعدنا سفنا حاولت العبور

الحرس الثوري: مضيق هرمز مغلق تماما وأعدنا سفنا حاولت العبور

27 مارس 2026
عراقجي أمام مجلس حقوق الإنسان: قصف مدرسة ميناب جريمة حرب وضد الإنسانية

عراقجي أمام مجلس حقوق الإنسان: قصف مدرسة ميناب جريمة حرب وضد الإنسانية

27 مارس 2026
Boutheina – مجلة بثينة

"بثينة "مجلة عربية متنوعة شاملة
لها إمتياز بريطاني ومتخذة من مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة مركزا رئيسيا لها
رئيس مجلس الإدارة رياض مرعي
ناشرة المجلة ورئيسة التحرير بثينة جبنون
إخراج وتنفيذ محمد فاروق نصر
contact@boutheinamagazine.com

الاقسام

  • Non classé
  • أراء
  • اقتصاد
  • الألعاب
  • المرأة
  • ثقافة
  • جمالك
  • رياضات
  • رياضة
  • سياسة دولية
  • سياسة عربية
  • سياسة مغاربية
  • صحة
  • فن
  • قضية و حدث
  • منوعات
  • نجوم

© 2021 Devart

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة دولية
  • سياسة عربية
  • سياسة مغاربية
  • اقتصاد
  • قضية و حدث
  • فن
  • رياضة
  • ثقافة
  • المرأة
  • أراء
  • منوعات
  • صحة
  • جمالك
  • نجوم

© 2021 Devart