كشف استطلاع رأي حديث أجرته شبكة “فوكس نيوز” عن تحول كبير في المزاج العام الأمريكي، إذ أبدى 64% من الناخبين استياءهم من طريقة تعامل الرئيس دونالد ترمب مع الملف الإيراني، في حين سجلت معارضة أدائه العام رقما قياسيا هو الأعلى منذ توليه السلطة.
وأظهر الاستطلاع -الذي أُجري في الفترة من 20 إلى 23 مارس/آذار 2026- أن 59% من الأمريكيين يعارضون أداء ترامب بشكل عام، وهي النسبة العليا خلال فترتيه الرئاسيتين. ولأول مرة، وصلت المعارضة داخل صفوف الحزب الجمهوري إلى مستوى غير مسبوق بلغ 16%، إذ انخفض تأييد أنصار الحزب للرئيس من 92% في مارس العام الماضي إلى 84% حاليا.
وعلى صعيد الانقسام الحزبي، أظهرت البيانات فجوة واسعة، إذ بلغت نسبة المعارضة لسياسات ترمب 95% بين الديمقراطيين، و75% بين الناخبين المستقلين.
وبخصوص الجانب العسكري، انقسم الشارع الأمريكي حول تقييم أداء الجيش في المواجهة الحالية، إذ وصف 58% من المشاركين الأداء بأنه “ممتاز” أو “جيد”، بينما رآه 41% “مقبولا” أو “ضعيفا”.
أما بشأن أفق الحرب على إيران، فقد ساد التشاؤم حول مدة الحرب، إذ استبعدت الغالبية العظمى انتهاء العمليات العسكرية قريبا كما توقعت الإدارة الأمريكية، إذ توقع 13% فقط من الناخبين نهاية الحرب في غضون أسابيع، بينما رجح 37% استمرارها لأشهر، و15% لعام كامل، في حين ذهب نحو 35% إلى أن الحرب ستستمر لأكثر من عام.
يُذكر أن الاستطلاع شمل عينة عشوائية مكونة من 1001 ناخب أمريكي مسجل، تم اختيارهم من ملف الناخبين الوطني عبر المقابلات المباشرة والوسائل الرقمية.







