أعلن مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، نهاية رحلته على رأس أسود الأطلس، حيث نشر يوم الخميس عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو استعرض فيه عددًا من الذكريات والمحطات المهمة التي عاشها مع المنتخب خلال فترة قيادته.
ويأتي إعلان الركراكي بعد فترة مثيرة للجدل، شهدت نفي الاتحاد المغربي لكرة القدم ثلاث مرات استقالته من تدريب المنتخب الأول قبل أشهر قليلة من انطلاق مشاركته في كأس العالم 2026.
ولم تصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن، إلا أن تقارير صحفية أشارت إلى أن الإعلان الرسمي المتوقع سيصدر خلال الساعات القليلة القادمة.
أسباب الرحيل
كشفت تقارير عدة أن الركراكي فضل إنهاء مشواره بعد الضغوط التي أعقبت خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال (1-0) في يناير الماضي.
ذكرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية في وقت سابق أن المدرب وليد الركراكي والاتحاد المحلي أنهيا رسميا تعاونهما، وجرى توقيع الوثائق الخاصة بفسخ العقد.
بينما يُعد محمد وهبي (مدرب منتخب الشباب السابق) المرشح الأبرز لخلافته وقيادة “أسود الأطلس” في مونديال 2026.
مشوار وليد الركراكي
وتولى الركراكي (50 عاما) والمولود في فرنسا، تدريب المغرب في أغسطس/آب 2022، قبل نحو ثلاثة أشهر من كأس العالم التي أقيمت في قطر.
وقاد الركراكي المغرب للتأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ عام 2004، لكنه خسر بهدف عقب شوطين إضافيين في مباراة شابتها مشاهد فوضوية.
بدأت رحلة الركراكي التدريبية الفعلية عام 2014 مع نادي الفتح الرباطي، حيث برز بقدرته على تشييد فريق متماسك قائم على الانضباط والانتشار الذكي، وتوجت تجربته بتحقيق لقب الدوري المغربي عام 2016، وهو أول لقب في تاريخ النادي.







