دعا نجل القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي -المسجون لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ 22 عاما- الحكومة البريطانية إلى جعل إطلاق سراح والده محوراً أساسياً في دعم قيام الدولة الفلسطينية.
وأفادت صحيفة الغارديان البريطانية بأن عرب مروان البرغوثي حذر الحكومة البريطانية من أن اعترافها الأخير بالدولة الفلسطينية لا يُقدّم سوى أمل زائف، ما لم يتم تفعيل القنوات الدبلوماسية لضمان إطلاق سراح والده.
ونقلت الصحيفة عن عرب مروان البرغوثي قوله إن “الاكتفاء بالقول: نحن ندعم حل الدولتين، دون اتخاذ أي إجراء فعلي يُفاقم المشكلة، لأنكم بذلك تُعطون الشعب الفلسطيني آمالاً زائفة”.
ويرى البرغوثي الابن أنه لا يوجد مانع قانوني يحول دون ترشح والده في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية المقرر إجراؤها في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، حتى لو أبقاه الاحتلال الإسرائيلي خلف القضبان.
وتأتي دعوة البرغوثي الابن في وقت تقود فيه مجموعة من النواب البريطانيين -من مختلف الأحزاب- حملةً للمطالبة بالإفراج عن والده، لكونه شخصية جامعة قادرة على تسريع حل الدولتين، وهو الخيار السياسي الذي دافع عنه من داخل السجن .
وقد أعرب نواب في حزب العمال البريطاني الحاكم عن استيائهم المتزايد من تقاعس الحكومة البريطانية بعد الاعتراف بفلسطين، في حين أبدت فرنسا وإسبانيا موقفاً أكثر فعالية.
وحسب الغارديان، فإن وزارة الخارجية البريطانية لا تزال إلى الآن ترفض دعم دعوات الإفراج عن البرغوثي الذي يُوصف بأنه نيلسون مانديلا الحركة الفلسطينية.
ورداً على سؤال عما إن كانت بريطانيا تدعم إطلاق سراح البرغوثي، اكتفت وزارة الخارجية -في ردود مكتوبة- بقولها إنها تدعم حق اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الوصول إلى الأسرى الفلسطينيين.
وتُظهر عدة استطلاعات رأي أن مروان البرغوثي يُعتبر المرشح الأكثر شعبية لرئاسة السلطة الفلسطينية خلفًا للرئيس الحالي محمود عباس.







