قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة لأنها لا تريد أن تتعرض لهجوم.
وأوضح ترامب، في تصريح صحفي من واشنطن، أن بلاده عززت قدراتها العسكرية، مُذكرا بالعمليات العسكرية ضد فنزويلا وإيران.. وأضاف في حديثه عن إيران: “إنهم يتفاوضون معنا لأنهم لا يريدوننا أن نهاجمهم”.
وتابع: “كما تعلمون، لدينا أسطول كبير متجه إلى إيران”.
كان مسؤول أميركي أكد أن المحادثات الأميركية الإيرانية ستعقد في عُمان، صباح الجمعة المقبل.
هذا وطلبت الولايات المتحدة من إسرائيل التريث وعدم الإقدام على أية خطوات متسرعة، مثل شن ضربة استباقية على إيران خلال المفاوضات وفق ما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت.
وقال مسؤول إسرائيلي للصحيفة إن مستوى التنسيق بين الطرفين وثيق للغاية، وغير مسبوق تقريباً.
وأضاف أن عدد الضباط الإسرائيليين الذين يزورون الولايات المتحدة، والضباط الأميركيين الذين يزورون إسرائيل، كبير جداً.
وعن الغياب الأوروبي عن المحادثات، أكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كون فافرو في حديث خاص مع “العربية” أن باريس تؤمن بالدبلوماسية، مشيراً إلى أنه لا يمكن رفع العقوبات عن إيران إلا مع الأوروبيين.
منع إيران من امتلاك السلاح النووي أولوية أميركية
وقال فافرو “إنه خبر جيد أن تتحرك الدبلوماسية، ومهما يكن من أمر فإن الخطوات المقبلة، كرفع العقوبات مثلاً، لا يمكن إنجازها إلا مع الأوروبيين، تعرفون إلى أي حد كنا ملتزمين ضمن صيغة الترويكا الأوروبية، نحن وألمانيا وبريطانيا خلال السنوات العشرين الأخيرة، من هنا فإن حصول تقدم في المحادثات مع إيران سيُحتّم مشاركة الأوروبيين في لحظةٍ ما.
كما أضاف: كنا دائماً داعمين للدبلوماسية وهذا أحد العناصر التي قلناها عندما أَعدنا العمل العام الماضي إلى آلية الزّناد، السناب باك، SnapBack، اليد ممدودة دائماً للدبلوماسية لأننا نعتقد أنها في العمق الطريق الوحيد لتسوية دائمة حول البرنامجين النووي والباليستي لإيران وحول البيئة الإقليمية”.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان “محدودا” وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.







