ألقت الأجهزة الأمنية القبض على عدة خلايا “إرهابية” تابعة للاحتلال الإسرائيلي دخلت إلى إيران من الحدود الشرقية، وفق ما أعلنته وزارة الأمن في البلاد.
وأفادت الوزارة بأنّ هذه الخلايا مدرّبة على الإرهاب وعمليات التخريب، وأنها كانت تخطّط لتفجير عدد من المراكز الخدمية في البلاد.
كما كشفت أنّ الخلايا “الإرهابية” كانت موزّعة في 7 مقار بمدينة زاهدان، وأنّ السلطات تمكّنت خلال العملية من مصادرة أسلحة أميركية ومعدّات للتفجيرات كانت بحوزة العناصر الإرهابية، في إطار جهود مكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي الإيراني.
وتشهد إيران أعمال شغب وتخريب تخترق احتجاجات سلمية ضدّ الأوضاع الاقتصادية، ما أدّى إلى ارتقاء عناصر في الشرطة الإيرانية، وسط ملاحقة السلطات للمخرّبين ومثيري الشغب.
وتلاحق السلطات الإيرانية المخرّبين ومثيري الشغب وتكشف ارتباطاتهم بجهات إرهابية أو جماعات انفصالية تخدم مصالح “الموساد” والولايات المتحدة الأميركية.
وقد صرح رئيس الأركان العامة الإيراني عبد الرحيم موسوي، إن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أرسلتا عناصر من تنظيم داعش الإرهابي إلى إيران لتنفيذ هجمات استهدفت المواطنين وقوات الأمن.
وأضاف موسوي: “أرسلت الولايات المتحدة وإسرائيل عناصر من تنظيم داعش إلى إيران تعويضاً عن هزيمتهما في حرب الأيام الاثني عشر. وشنّ هؤلاء المرتزقة هجمات على الشعب الإيراني وقوات الأمن، أسفرت عن استشهادهم”.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن قوات الأمن في بلاده تعاملت مع المتظاهرين بـ”ضبط النفس”.
وأردف: “لن تسمح إيران بانتهاك وحدة أراضيها وسيادتها. وعلى العدو أن يعلم أن قوات الأمن الإيرانية لن تسمح لأي إرهابي بالنزول إلى الشوارع”.







