أكدت المحكمة العليا في غينيا، الأحد، فوز الرئيس الانتقالي مامادي دومبويا في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025، وذلك خلال جلسة رسمية لإعلان النتائج النهائية.
وكانت النتائج المؤقتة التي أعلنتها الإدارة العامة للانتخابات في 30 ديسمبر/كانون الأول قد منحت دومبويا، مرشح حركة “جيل من أجل الحداثة”، الصدارة بـ4 ملايين و594 ألفا و262 صوتا، أي ما يعادل 86.72% من الأصوات المحتسبة.
وجاء عبد الله ييرو بالدي، مرشح “الجبهة الديمقراطية لغينيا”، في المرتبة الثانية بـ349 ألفا و129 صوتا (6.59%)، في حين حل فايا ميليمونو من “الكتلة الليبرالية” ثالثا بـ108 آلاف و177 صوتا (2.04%). وبلغت نسبة المشاركة في الاقتراع 82.86%، بمنافسة 9 مرشحين.
غياب الأحزاب الكبرى
يذكر أن الانتخابات جرت في ظل مقاطعة أبرز القوى السياسية، بينها “التجمع الوطني الغيني” التابع للرئيس السابق ألفا كوندي، و”اتحاد القوى الديمقراطية” بزعامة سيلو دالين ديالو، و”اتحاد القوى الجمهورية” بزعامة سيديا توري.
وقد وصفت هذه الأحزاب، إلى جانب منظمات مدنية، العملية الانتخابية بأنها “مسرحية سياسية”، بينما اعتبر أنصار دومبويا أن فوزه يمثل خطوة أساسية في مسار “إعادة بناء الدولة”.
ومن المنتظر أن تجرى انتخابات تشريعية وبلدية في وقت لاحق، لم يحدد بعد، لاستكمال المرحلة الانتقالية التي بدأت عقب الإطاحة بالرئيس السابق ألفا كوندي في 5 سبتمبر/أيلول 2021، على يد وحدة خاصة من الجيش بقيادة العقيد مامادي دومبويا.







