عبّرت المكسيكية فاطمة بوش عن استيائها الشديد من موجة الكراهية التي تتعرّض لها منذ تتويجها، مؤكدة أنّ هذه الهجمات لن تنال منها لأنّ “قيمها وثقتها بنفسها أقوى من أيّ إساءة”.
وأكدت فاطمة بوش أنّ ما تتعرّض له قد يتحمّله أشخاص أقوياء، لكنها تخشى تأثير هذه الهجمات على من هم أكثر هشاشة على المستوى النفسي والعاطفي. وأضافت: “اليوم أرفع صوتي لا كملكة جمال، بل كامرأة… لقد تلقّيت إهانات وتهديدات لمجرّد أنني فزت، لأنّ امرأة تمتلك حلماً واستعداداً وقلباً قرّرت أن تقاتل من أجل ما تحب”.
“انتصاري ليس تهديداً لأحد.. لن أتراجع، لن أختبئ، ولن أطلب الإذن لأتألّق”
وشددت على أنّ هذه الاعتداءات “لا تعرّفها ولا تحدّد هويتها”، موجّهة رسالة إلى من “فبركوا الافتراءات” ضدّها، بالقول: “انتصاري ليس تهديداً لأحد.. لن أتراجع، لن أختبئ، ولن أطلب الإذن لأتألّق. وعندما تقف امرأة بثبات أمام الكراهية، فإنها تمهّد الطريق لآلاف غيرها”.
كذلك وجّهت رسالة دعم للنساء اللواتي يواجهن التنمّر نفسه، مؤكدة أنّها ستستخدم صوتها للدفاع عنهنّ: “العنف لن ينتصر على امرأة تعرف قيمتها وصوتي لن يُسكت”.
ويأتي هذا الجدل بعد مزاعم أطلقها الموسيقي الفرنسي–اللبناني عمر حرفوش، الذي ادّعى أنّه استقال من لجنة التحكيم، قائلاً إنّ المسابقة كانت “مفبركة”، مشيراً إلى وجود “علاقة شخصية” بين بوش ورئيس منظمة ملكة جمال الكون راوول روشا.. لكنّ روشا نفى كل هذه الادعاءات، مؤكداً “عدم استقالة أي قاض”، ومعلناً الشروع في اتخاذ إجراءات قانونية ضد “موسيقي انتهازي” لم يسمّه.







