قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن غارته الجوية على الضاحية الجنوبية في بيروت، فجر الثلاثاء، استهدفت أحد عناصر حزب الله اللبناني، يدعى حسن علي محمود بدير، واتهمته بالوقوف وراء “مخطط خطير”.
وذكر بيان الجيش، أن بدير “عمل خلال الفترة الأخيرة بتعاون مع حماس الإرهابية، وقام بتوجيه عناصر في حماس وساعدهم على تنفيذ مخطط إرهابي خطير ضد مواطنين إسرائيليين على المدى الزمني الوشيك”.
وحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت الغارة عن مقتل 4 أشخاص، من بينهم امرأة، بجانب إصابة 7 آخرين.
وعقب الضربة، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، في مؤتمر صحفي بالقدس، إن الجيش أزال “تهديدا وشيكا” في بيروت.
وأضاف أن إسرائيل “ستواصل اتخاذ ما يلزم لحماية مواطنيها في أي مكان”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديد.
من جانبه، أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون، الغارة الإسرائيلية، قائلا إنها “اعتداء خطير يشكّل إنذارا حول النيات المبيّتة ضد لبنان”، حسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وبدوره، أكد رئيس الحكومة نواف سلام، أن الغارة الإسرائيلية تشكل “انتهاكا صارخا للقرار الأممي 1701 الذي يؤكد على سيادة لبنان وسلامته، كما هو يشكل خرقاً واضحاً للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية التي تم التوصل اليها في نوفمبر”.
وتزايدت المؤشرات في الآونة الأخيرة على هشاشة وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، فقد أرجأت إسرائيل ما وعدت به من انسحاب قواتها في يناير، وأعلنت في مارس أنها اعترضت صواريخ أُطلقت من لبنان، وأن ذلك دفعها إلى قصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوبي لبنان.