بعد عام من تجربتها الأولى بالأمومة، كشفت رحمة رياض عن شعورها بوجود عاليا في حياتها، وقد وصفت تجربة الأمومة التي تعيشها حالياً مع ابنتها بأنها مرحلة استثنائية في حياتها، حيث غيرت الكثير من مفاهيمها وجعلتها أكثر هدوءً ووعياً، وأصبحت حياتها تدور بالكامل حول طفلتها، مع شعور أكبر بالمسؤولية تجاه المستقبل.
فقد صرحت رحمة رياض أنها بعد أن رزقت بطفتلها الأولى “عاليا ” إكتشفت أنها شخص منظم وأنها شخص قوي جداً، كما اكتشفت أنها من الممكن أن تبقى دون نوم لمدة ثلاث أيام وتواصل حياتها بشكل طبيعي.
وذكرت رحمة رياض أن عاليا تستمع معها لفيروز كما تربت في صغرها، واعترفت أنها بالبداية قبل إنجابها لعاليا كانت ترفض تماما أن يمتهن أي من أبنائها مجال الفن، ولكنها بعد أن أنجبت عاليا وجدت أنها من الضروري أن تعطيها حرية الإختيار مثلما حصلت عليه رحمة من قبل أهلها في بداية مشوارها المهني ، وستدعمها كثيرا .. وتمنت أن تسمع للنصحية خاصة أنها في بدايتها كانت لا تستمع للنصحية مما جعلها تقع في الخطأ.
وقالت رحمة رياض إن أصعب شيء بالنسبة إليها بالأمومة هو إبتعادها عن عاليا وقت العمل، وأنها تحاول دائماً أن تكون معها عبر كاميرا الموبايل في حالة تواجدها بعيداً عنها ، حتى أنها تفتح الكاميرا أثناء تواجدها على خشبة المسرح أمامها على ستاند وكأنها تقرأ كلمات الأغنية وذلك لتشاهدها.
كما عايدت والدتها، حيث قالت : “من حظي السعيد إنه ربّ العالمين اختارك حتى تكونين أُمّي… كل عام وأنتِ أعظم نعمة في حياتي.. الله يحفظ كل أمهات العالم ويرحم كل من فقد أمه ويسكنها الجنة!”.
رحمة رياض من مواليد، 19 يناير/كانون الثاني العام 1987، وهي أم لطفلة بعد زواجها قبل 4 سنوات وتقيم بشكل دائم في إسطنبول، حيث وضعت ابنتها عاليا من مواطنها الممثل ألكسندر علوم في تركيا في السادس والعشرين من آذار (مارس) 2024.. وقالت: “الحمد لله الذي وهبنا بفضله فرحتنا الأولى عالية… اللَّهمَّ أنْبتَهَا نباتًا حسنًا واجْعلْهَا قُرَّة عَيَّن لَنَا”.