اتهمت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، الخميس، إيران بالتورط بالأحداث الأخيرة التي وقت في الساحل بسوريا.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن بيربوك قولها في دمشق إن “إيران أحد الأطراف الأساسية التي تقوم بانتهاك السيادة السورية وهي متورطة بالأحداث الأخيرة في الساحل”.
وتابعت الوزيرة في مؤتمر صحفي بعد لقائها بالرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع إنها أبلغت الإدارة السورية الجديدة بأن “المهمة تقع على عاتقهم الآن لتحويل الأقوال إلى أفعال، وكذلك تقع على عاتقهم مهمة السيطرة على الجماعات الإرهابية المتطرفة داخل صفوفهم ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم”.
وأضافت بيربوك بعد إعادة افتاح السفارة الألمانية في دمشق : “من الضروري ضبط الجماعات المتطرفة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم”.. وتابعت: “ينبغي الحؤول دون أي محاولة جديدة للتصعيد”.
كان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد ذكر في 12 مارس الجاري عن مقتل 1783 مدنيا، من جراء أعمال العنف والمجازر المروعة من قتل واعدامات وحرق جثث وتنكيل في حق الطائفة العليوي التي شهدتها منطقة الساحل غربي سوريا، من طرف المليشيات المسلحة التابعة لقوات الأمن .
وأفاد المرصد أنه “قتل 1783 مدنيا على الأقل، غالبيتهم العظمى من العلويين، من جراء أعمال العنف التي شهدتها منطقة الساحل في غرب سوريا اعتبارا من السادس من مارس”.